![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
يونان النبي
![]() يونان ككاتب السفر: قدم لنا Raven في كتابه "مقدمات العهد القديم" ملخصًا لأهم الاعتراضات على أن يونان هو كاتب السفر، وهي(4): أولًاً: أن السفر لم يشر إلى أن يونان هو كاتبه. ويُرد على ذلك أن المقدمة جاءت بنفس طابع مقدمات كثير من أسفار الأنبياء مثل هوشع ويوئيل وميخا وصفنيا وحجي وزكريا. ثانيًا: قيل أن السفر يحوي كلمات آرامية وتعبيرات استخدمت في عصر متأخر بعد زمن يونان، مثل تعبير "إله السماء" (1: 9) الذي استخدمه عزرا ونحميا ودانيال لم يستخدمه رجال ما قبل السبي. ويُرد على ذلك أن وجود تعبيرات مستخدمة بعد السبي لم تظهر في أسفار ما قبل السبي لا يعني أن التعبير كان غير معروف قبل السبي. أما تعبير "إله السماء" على وجه الخصوص فلم يظهر في أسفار ما قبل السبي إلاَّ في يونان، لأن الحديث موجه إلى رجال أُمميين كالبحارة وملك نينوى (3: 7)، وهو تعبير مناسب لهم. وجود كلمات آرامية استخدمت مؤخرًا لا تعني عدم معرفتها قبلًا، إنما يُحتمل أن تكون منقولة عن العبرية القديمة ولو كانت لم تستخدم في الكتب المقدسة قبل السبي. ثالثًا: يرى البعض أن الكاتب في عصر متأخر مُدللين على ذلك عدم معرفته لإسم ملك نينوى إذ لم يذكره بالاسم. يُرد على ذلك أن النبوة وإن كانت تمس حياة أهل نينوى لكنها موجهة لإسرائيل للكشف عن محبة الله للأمم وشوقه إلى توبتهم وخلاصهم، فلا حاجة لذكر اسم الملك. رابعًا: ما ورد في صلاة يونان الشعرية (الأصحاح الثاني) مقتبسًا من المزامير، وكأنها كتبت في عصر متأخر: [ع 3] من مزمور 42: 7؛ [ع 5] من مزمور 69: 10؛ [ع 9] من مزمور 50: 14. ويرد Raven بالقول أنه ليس في هذا دليل أن السفر كُتب متأخرًا، فكما يمكن القول بأن يونان اقتبس من المزامير يجوز لنا القول بأن المزامير اقتبست هذه العبارات عن سفر يونان. |
![]() |
|