رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
شاول يمرض كان الملك شاول قد أُصيب بمرض شديد، وحاول كبار أطباء المملكة أن يعالجوه، لكن بغير نفع. فاقترح أحد رجاله فكرة الموسيقى التي تشفي. قال: «فَلْيَأْمُرْ سَيِّدُنَا عَبِيدَهُ قُدَّامَهُ أَنْ يُفَتِّشُوا عَلَى رَجُلٍ يُحْسِنُ ٱلضَّرْبَ بِٱلْعُودِ. وَيَكُونُ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ ٱلرُّوحُ ٱلرَّدِيءُ مِنْ قِبَلِ ٱللّٰهِ أَنَّهُ يَضْرِبُ بِيَدِهِ فَتَطِيبُ» (١صموئيل ١٦: ١٦). وكان بنو إسرائيل بارعين في الموسيقى، يستخدمونها في العبادة والمناسبات المختلفة. كانوا يودّعون الضيوف الأعزاء بالموسيقى، ويحتفلون بها في الانتصارات، ويستخدمونها في النهضات الروحية. وعندما بنى نحميا حائط أورشليم ودشّن الهيكل احتفلوا بذلك بالموسيقى (نحميا ١٢: ٢٧). حتى الجنازات استعملوا فيها الموسيقى (٢ أيام ٣٥: ٢٥). ووافق الملك شاول على اقتراح رجاله وقال: «فتشوا لي عن رجل يحسن العزف بالعود وأتوا به إليّ». فقال واحد من رجاله: «رَأَيْتُ ٱبْناً لِيَسَّى ٱلْبَيْتَلَحْمِيِّ يُحْسِنُ ٱلضَّرْبَ، وَهُوَ جَبَّارُ بَأْسٍ وَرَجُلُ حَرْبٍ وَفَصِيحٌ وَرَجُلٌ جَمِيلٌ، وَٱلرَّبُّ مَعَهُ» (١صموئيل ١٦: ١٨). فارتاح شاول لهذا الكلام. وبدأ داود مهمته. فعندما كان الروح الشرير يجيء على شاول كان داود يعزف على العود فيرتاح الملك، ويذهب عنه الروح الرديء. وهكذا وصل داود إلى قصر الملك ودخل على الرحب والسعة، وكان هذا تدبير الله الصالح ليتواجد داود في القصر الملكي وليتعلم شئون المملكة. |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
الضمير قد يمرض من جهة أحكامه |
لو شلت الحنية الحب يمرض |
لو شلت الحنية الحب يمرض |
حينما يمرض من نحب ، نقول : ( ابتلاء ) |
ما الذى يجعل طفلى يمرض؟ |