![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
المكان : إحدي دور الرعاية الصحية الأبطال : بنتين إخوات حوار في إحدي غرف الرعاية يبدء بـــ سألت أختها : كم ورقة على الشجرة ؟ فأجابت الأخت الكبرى : لماذا تسألين يا عزيزتي ؟ أجابت الطفلة المريضة: لأني أعلم أن أيامي ستنتهي .مع وقوع أخر ورقة هنا ردت الأخت وهي تبتسم: إذن سنستمتع بحياتنا ونفعل كل ما نريد مرت الأيام و الأيام و الطفلة المريضة تستمتع بحياتها مع أختها، تلهو وتلعب وتعيش أجمل طفولة . . تساقطت الأوراق تباعاً و بقيت ورقة واحدة وتلك المريضة تراقب من نافذتها هذه الورقة ظناً منها أنه في اليوم الذي ستسقط فيه الورقة ستنتهي حياتها بسبب مرضها ! إنقضي الخريف و بعده الشتاء ومرت السنة ولم تسقط الورقة و الفتاة سعيدة مع أختها وقد بدأت تستعيد عافيتها من جديد حتى شفيت تماماً من مرضها إستطاعت أخيراً أن تمشي بشكل طبيعي ، فكان أول ما فعلته أنها ذهبت لترى معجزة الورقة التي لم تسقط عن الشجرة، فوجدتها ورقة شجيرة بلاستيكية مثبتة جيدا على الشجرة، فعادت إلى أختها مبتسمة بعدما ادركت ما فعلته اختها لأجلها.. العبرة أقتباس كتابي لِيَكُنْ كُلُّ وَاحِدٍ بِحَسَبِ مَا أَخَذَ مَوْهِبَةً، يَخْدِمُ بِهَا بَعْضُكُمْ بَعْضًا، كَوُكَلاَءَ صَالِحِينَ عَلَى نِعْمَةِ اللهِ الْمُتَنَوِّعَةِ (بطرس الرسول الأولى 4: 10) |
![]() |
|