ليك ميعاد ..
للظالم ليك ميعاد مع عدل الله ، إلا لو تبت و رجعت للي ظلمته حقه ..
و للمظلوم ليك ميعاد مع رحمة الله مهما تأخرت ،
و حقك ح يرجع لك بالتعويضات، و بطريقة لم تتوقعها حتي في خيالك ..
فَهُوَذَا لُطْفُ اللهِ وَصَرَامَتُهُ: أَمَّا الصَّرَامَةُ فَعَلَى الَّذِينَ سَقَطُوا،
وَأَمَّا اللُّطْفُ فَلَكَ، إِنْ ثَبَتَّ فِي اللُّطْفِ. (رومية ١١: ٢٢)