![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
الانسان العظيم
من المسلم به بالايمان ان وعود الرب صادقه وامينه بالإيمان العظيم فينا يرى الوعد وينظر إلى الله وحده إنه يهزأ بالمستحيلات، ويهتف واثقا الأمر سيتم لان الواعد هو القادر هو الله المستحيلات لان المستحيل مع يسوع مستطاع لا تخلو حياة الإيمان من الصعوبات والممعضلات فالله يمتحن إيماننا ليرى هل هو حقيقي ( 1بط 1: 7 ) الإيمان قلعة أمام التجارب لأنه يضع العين على الرب دون الالتفات إلى أمواج التجربة أو رياحها الشديدة إنه يجعل الأذن تستمتع بكلمات عذبة لسيدنا الرب تشجعوا أنا هو لا تخافوا الإيمان كمعدن ثمين يضعه الصائغ في البوتقة من أجل اختبار مدى اصالته ونقاوته إنه يتعرض لنيران الاضطهاد والمرض والألم أو الأسى فمن دون الصعوبات لن نتمكن من اكتساب قوة الاحتمال أ خي .. اختى .. إن الإيمان يقول لك افرح فإن التجارب المتنوعة ليست أعداء تنوى تحطيمك لكنها أصدقاء جاءت لتساعد على تطوير خلق مسيحي رفيع سامى لأنه بها يحاول الله إنتاج شبه المسيح في كل واحد من أولاده ولا شك ان التجارب مدرسة الصلاة بالايمان ++++ |
![]() |
|