في كل يوم نجد أنفسنا مع مواقف من الحيرة والتوهان،
مع قرارات نخشى الخوض فيها فيتضّح لنا خطأ حساباتنا
، مع قرارات متأكّدين من صحّتها لكننا نخشى
ألا يكون توقيتنا مناسبًا، ومع أبواب نطرقها
ونخشى المفاجآت من خلفها.
في كل هذه الحيرة والاضطراب
، لنا في الله وكلمته وجلستنا اليومية أمامه إرشادًا وطمانينة
، فالمستقبل بين يديه وهو يحملنا ويرافقنا في كل أحوالنا.