في عام 1726 دخلت ماري توفت البالغة من العمر 24 عامًا المخاض ودعت جارتها ماري جيل، التي سرعان ما سارعت إلى جانبها فلم تكن ماري جيل تتوقع أن تجد ماري توفت تنجب وحشًا، لذا ركضت إلى زوجة أخ توفت التي كانت قابلة وأخبرتها أن ماري قد ولدت على ما يبدو مجموعة من الأجزاء الحيوانية وأرسلت العائلة على الفور الأجزاء إلى جون هوارد، الذي كان جراحًا محليًا يتمتع بخبرة تزيد عن 30 عامًا وبعد أن تفقد البقايا وزار ماري توفت وشعر بالذهول عندما أنجبت ماري أرنبًا أمام عينيه.
وأصبحت ماري من المشاهير لأن الجمهور أصبح مفتونًا بقصتها، خاصة وأن هاوارد شهد ماري وهي تلد ثمانية أرانب أطفال رضّع في غضون شهر واحد وكانت القصة غامضة لدرجة أن بريطانيا توقفت عن طهي حساء الأرنب ثم تم نقل ماري إلى لندن ضد إرادتها لكي تكون تحت العين الساهرة للملك جورج نفسه ولكن، توقفت ماري عن ولادة الأرانب وبعدها تم القبض على حمال يحاول التسلل بأرنب صغير إلى غرفة ماري، ووجد أن زوج ماري اشترى العديد من الأرانب من تجار المدينة ومع تصاعد الأدلة ضدها، اعترفت ماري أن القصة كانت مجرد خدعة ، وتم إلقاؤها في السجن لمدة خمسة أشهر.