![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
من الحيوانات المفترسة قاتلة البشر سوف نتحدث في مقالتنا اليوم عن أكثر الحيوانات المفترسة قاتلة البشر، وهذه الحيوانات المفترسة هي المسؤولة عن الكثير من الهجمات الخطيرة التي أدت إلى قتل الكثير من البشر في أنحاء كثيرة من العالم، وعلى الرغم من أن الهجمات نادرة الحدوث إلا أن كان هناك الكثير من القتل في خلال المائة عام الماضية. 10- أسماك البيرانا ![]() خلال زيارة قام بها الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت إلى البرازيل والأمازون قام الصيادون المحليون بإعداد مشهد يضم أسماك الضاري المفترسة أكثر الحيوانات المفترسة خطورة، فقام الرجال بإغلاق جزء من النهر وتجويع سمكة البيرانا لعدة أيام، ثم تم دفع بقرة في الماء عند هذه النقطة التي توجد بها أسماك الضاري حتى جردتها على الفور إلى العظم، وعند عودته إلى المنزل كتب روزفلت عن هذه الأسماك المخيفة. ولكن هل أسماك الضاري من الحيوانات المفترسة آكلة لحوم البشر؟ بعد إجراء بعض الأبحاث، أخشى أن أقول ليس حقا، فلم نجد سوى تقريرين عن وقوع هجمات قاتلة من أسماك الضاري المفترسة، وهذا لا يعني أنه لم يكن هناك المزيد، ومع ذلك، يبدو أن الهجمات شائعة جدا وغالبا ما تكون الإصابات حادة بما يكفي لتلقي العلاج في المستشفى. تنتشر قصة وحش النهر في شمال الهند، وهي هجمات أسماك غونش على نهر كالي وهي عبارة عن سلسلة من الهجمات المميتة التي يعتقد أنها نفذت من قبل سمك السلور كبير الحجم بشكل استثنائي، ويعتقد أن سمك السلور قد تطور من خلال تناوله الجثث التي ألقيت في النهر كجزء من مراسم الجنازة، وكانت الضحية الحية الأولى لشاب نيبالي يبلغ من العمر 18 عاما تم جره إلى أسفل أمام صديقته بواسطة شيء يوصف بأنه يشبه خنزير طويل وضحية أخرى كانت لطفل جره أثناء الإستحمام مع والده. 9- سمك القرش ![]() بسبب سمكة القرش البيضاء الكبيرة التي بلغ طولها 9 أمتار، خلفت الهجمات أربعة قتلى و 7 جرحى، وكانت هذه السلسلة من الأحداث هي التي ألهمت سلسلة الفك المفترس من الكتب والأفلام عن رجال تم تناولهم من خلال سمك القرش، وقد وقعت الهجمات على امتداد 50 ميلا (80 كم) من الساحل جنوب نيويورك وبدأت في 1 يوليو مع سباح يبلغ من العمر 25 عاما وهو الضحية الأولى، وبلغت الهجمات ذروتها بعد أسبوعين تقريبا في 12 يوليو عندما تعرض ثلاثة أشخاص للهجوم في يوم واحد، توفي اثنان منهم. 8- الدب البني ![]() ولكن، حالات الدببة المارقة موثقة جيدا وليس من المعروف أن هؤلاء الدببة يأكلون الضحايا، فغالبًا ما تكون هذه الدببة متقدمة في العمر أو مجروحة، ولكن هذا لا يبدو أنه عامل في سلسلة الهجمات التي نفذها دب بني ضخم يعرف باسم كيساجاك والذي اعتبر من أكثر الحيوانات المفترسة القاتلة في اليابان قبل حوالي 100 عام. عند استيقاظ الدب من وضع السبات، أصبح كيساجاك مصدر إزعاج من خلال مداهمة محصول الذرة في مزرعة قريبة، ولم تكن هذه الحوادث غير شائعة في سانكبيتسو على الساحل الغربي النائي لهوكايدو، وأطلق المزارعون المحليون النار على الدب واعتقدوا أنهم أصابوه، ولم يكن هذا آخر ما رآه سكان سانكبيتسو من كيساجاك. بعد أكثر من أسبوع بقليل عاد الدب، ولقد جاء إلى مزرعة صغيرة مملوكة لعائلة إيتا، وفي المنزل كانت زوجة المزارع وطفلها الذي كانت ترعاه، وقتل الدب الطفل بعضة في الرأس وبعد صراع جر المرأة إلى الغابة، وفي اليوم التالي، فشل حزب من الصيادين في قتل الدب لكنه وجد رأس وأرجل زوجة المزارع مدفونة في الثلج. في ذلك المساء زار كيساجاك منزلا آخر عائلة ميوكي، واقتحم النافذة إلى الداخل مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص من بينهم امرأة حامل وطفلان، ووصلت مجموعة مسلحة بينما كان الدب في المنزل ولكن كان هذا هو الذعر الذي هرب فيه الدب إلى الغابة مرة أخرى. كان مشهد المذبحة داخل المنزل لا يمكن تصوره ويقال إن العديد من القرويين والحراس هربوا في رعب، وخلال الأيام والليالي القليلة التالية، دخل المزيد من الرجال المسلحين إلى القرية للبحث عن الدب وفي نهاية المطاف بعد ثلاثة أيام تم تعقب كيساجاك وقتل بالرصاص. 7- الذئاب الرمادية ![]() وقد نفذ أسوأ سلسلة من هجمات ذئب من قبل وحش جيفودان في فرنسا بين عامي 1764 و 1767، وورد أن هذا الذئب الخارق المزعوم قتل 113 شخصا على الرغم من أن الكثير عن الوحش غامض بعض الشيء، وهناك العديد من الحالات المماثلة للوحوش الشبيهة بالذئاب التي تروع الفلاحين في أوروبا في العصور الوسطى، وتشمل هذه ذئاب باريس والتي أسفرت عن مقتل 40 شخصا خلال فصل الشتاء من عام 1450، وكانت الذئاب من بيريجورد حفنة أخرى من الذئاب السيئة التي قتلت 18 شخصا فرنسيا آخر في فبراير من عام 1766. 6- دب الكسلان ![]() فهي أصغر بكثير من الدببة البنية حيث يزن حوالي 300 رطل (140 كجم) ويتغذى بشكل حصري تقريبا على الحشرات من النمل الأبيض على وجه الخصوص، ولحفر النمل الأبيض طورت الدببة الكسولة مخالب هائلة على شكل منجل وهذا هو الذي تستخدمه لحدوث تأثير مدمر عند الهجوم. في حين أن هناك العديد من التقارير عن هجمات دب الكسلان، مما أدى في كثير من الأحيان إلى إصابة أو وفاة فظيعة، فإن حالة دب الكسلان الميسوري كانت مقلقة بشكل خاص لسببين، أولا، هاجم الدب وقتل الكثير من الناس خلال عام 1957 في ولاية ميسور جنوب الهند وزعم أن هذا الدب قد قتل 12 شخصا وأصاب العشرات بجروح خطيرة، بالإضافة إلى ذلك، قيل إن بعض الضحايا قد أكلوا جزئيا. 5- الضباع ![]() في حين أن الهجمات نادرة نسبيا فلايزال هناك العديد من حالات هجمات الضباع على البشر، وكان الأكثر شهرة هجوم ضبع ملاوي، ويعتقد البعض أنه كان ضبعا مسعورا، وكان الوحش مسؤولا عن قتل وأكل ثلاثة أشخاص وإصابة 16 آخرين بجروح خطيرة، وهناك تطور لهذه القصة من قبل شهود الذين يزعمون أنه ليست ضبعا، فقد اعتقد بعض السكان أنه كان نفس الحيوان الذي تم إطلاق النار عليه وقتله قبل عام، وعاد إلى الإنتقام، وقتل هذا الحيوان خمسة وخلف 20 مشوه. هناك أيضا بعض التكهنات بأن وحش جيفودان والذي قتل أكثر من 100 شخص في القرن الثامن عشر بفرنسا قد يكون ضبعا، ولم نعرف ذلك أبدا، ولكن الشيء الوحيد الذي يكمن في حقيقة الأمر هو أن الضباع قد نجحت جيدا في تمزيق جثث وسط إفريقيا خلفتها الحرب على مر السنين. 4- الأسود ![]() ويقال أن الأسود أكثر جرأة وعدوانية من النمور، وربما كانت أكثر الأسود شهرة لتناول لحوم البشر هي أسود نجومبي في تنزانيا، خلال عام 1932 قد أطلقت فخرا يتكون من 15 أسد الرعب على بلدة نجومبي، مما أسفر عن مقتل ما بين 1500 و 2000 شخص، وكانت الأسود تنتقل بين عشية وضحاها والهجوم كان خلال النهار، وكان زوج من الأسود المارقة ربما تكون أسود تسافو في كينيا هي الأكثر شهرة بين جميع الأسود التي تأكل البشر ويعتقد أنها قتلت ما يصل إلى 135 من عمال البناء على السكك الحديدية بين كينيا وأوغندا في تسعة أشهر فقط من عام 1898. 3- التماسيح ![]() وتكون هذه التماسيح مسؤولة عن العديد من الهجمات الفتاكة كل عام، ومع ذلك، فإن تمساح النيل الأفريقي هو المسؤول عن أعلى عدد من القتلى، وتشير التقديرات إلى أن عدد الوفيات المنسوبة إلى التماسيح في النيل يتراوح بين 150 و 500 في السنة، مما يجعلها السبب الأول للوفاة التي تنطوي على الحياة البرية في أفريقيا، ويرجع ذلك جزئيا إلى حقيقة أن تمساح النيل يعيش غالبا على مقربة من البشر، ولكن له أيضا علاقة كبيرة بحجم الفك القاتل. ولكن هناك تمساح فردي في إفريقيا كان مسؤولا عن الكثير من قتل البشر، ويقال إن تمساحا طوله 20 قدما يزن واحد طن يدعى غوستاف قد قتل في منطقة 300 شخص في دولة بوروندي التي مزقتها الحرب، ويعود تاريخ مقتل غوستاف إلى التسعينيات عندما بدأ في نقل أشخاص من ضفاف نهر روزيزي وبحيرة تانغانيكي. 2- الفهد ![]() كان أكثر الفهود شهرة هو فهد بانار، وهو ذكر مسؤول عن 400 حالة وفاة على الأقل في شمال الهند النائية في أوائل القرن العشرين، وعلى الرغم من أن عدد الوفيات المنسوبة إلى فهد بانار كان مرتفعا بشكل إستثنائي، وكان الفهد بالمقاطعات الوسطى مسؤولا عن القتل بما يزيد عن 150 امرأة وطفل على مدى عامين. 1- النمور ![]() ما يجعل النمر يبرز حقا على الرغم من الأعداد التي جمعها النمور الفردية على هجماتهم القاتلة، والأكثر شهرة من بين كل هؤلاء النمور هو نمر تشامباوات وهو نمر معروف عنه أنه قتل 436 رجلا وامرأة وطفلا في عام 1890 و 1900، و كان الخوف من هذا النمر هو أن المنطقة بأكملها أصبحت مشلولة مع رفض الناس مغادرة منازلهم، وفي النهاية أصبح النمر أكثر جرأة على القرى في وضح النهار، وفي هذه المناسبة أطلق الصياد البريطاني جيم كوربيت النار في النهاية على الوحش أكثر الحيوانات المفترسة، وتمكن من تتبع ذلك باتباع أثر الدم وأجزاء الجسم من أخر ضحية له، وهي فتاة تبلغ من العمر 16 عاما. |
|