زوّادة اليوم:
من اشهر اقوال البطريرك مار نصرالله بطرس صفير:
"الانانيّة سواء اكانت فرديّة او جماعيّة تهدف الى الهدم لا البناء والى التفرقة لا الى الجمع وهَي علة العلل".
الأنانيّة هيّي وقت يكون الإنسان مفكّر و عم يتصرف عا اساس انّو الكون بيتمحور حولو و دايما هوّي محور الإهتمام و بدّو كل شي الو وحدو، غراضو الو و غراض غيرو كمان الو، ما بيقبل يتشارك شي مع حدا... كل هالتصرفات بتتناقض مع تعاليم المسيح اللي علمنا نحب خَينا متل نفسنا، و نساعد الناس و علَّمنا العطاء و قلنا انّو من يرفع نفسه يتَّضِع ومن يضع نفسه يرتفع... تا تكون مسيحي حقيقي ما فيك تكون اناني ابدا. و للتوضيح ما تكون اناني مش يعني تكون بلا شخصية و بلا هويّة بالعكس! بس تحب غيرك و تردّلن الخير بتكون عم تأكّد مسيحيتك لو عا حساب التفكير البشري و المصالح السطحيّة الموقتة...الله معكن