في كثير من الأحيان يشار إليه بفجر الديناصورات، وبدء العصر الترياسي من عصر الدهر الوسيط، وفي الحقيقة أن المخلوقات التي جابت الأرض خلال الفترة الترياسية كانت أقرب إلى التماسيح أكثر من الديناصورات، وهي واحدة من المخلوقات التي لاتزال مجهولة الهوية ، وبدأ الغموض مع اكتشاف أسنان غريبة المظهر في عام 1946، وتم تسليم السن، على شكل قذيفة، إلى عالم الحفريات إدوين كولبير في ذلك الوقت، ولم يأتِ شيء من هذا الإكتشاف حتى إنطلق اهتمام كولبير بالسن من جديد باكتشاف واحدة مماثل في حديقة الغابة المتحجرة الوطنية في أريزونا، وبذل قصارى جهده لتحديد المخلوق الذي ينتمي إليه السن حتى وفاته في عام 2001، ويستمر الخبراء في بحثهم على أمل كشف هذا اللغز في يوم ما.