![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
هل اليوم الأخير قريب؟ وما هي العلامات التي تسبقه؟ وتنبؤات السيد المسيح والأنبياء الآخرين عن هذا اليوم الخطير؟ ![]() اليوم الأخير قديكون قريباً جداً، كما تدل عليه الأحداث العالمية الحالية التي تسبقه من حروب فظيعةونزاعات قبلية وعرقية ودينية، والتي يؤججها الشيطان عدو الإنسانية والسلام، الذييعرف أن أيامه قد اقتربت من نهايتها. وكوارث طبيعية عنيفة كالزلازل المدمرة والتيأصبحت ظاهرة أسبوعية تقريباً، وفيضانات عارمة وأعاصير مدمرة وخلافهم والتي ترمز لغضب الله على الأرض والساكنين فيها في الأيام الأخيرة. وأوبئة فتاكة (كوبائيالإيدز Aids والإيبولا Ebola الخطيرين، ومرض جنون البقر Cow mad الذي انتشر في دولأوروبا هذه الأيام، والذي يُدمر خلايا المُخ في البقر والإنسان، ووباء الحمىالقلاعيةFoot and Mouth disease الذي أدى إلى إبادة أكثر من مليون رأس من الماشية في إنجلتراهذهالأيام، وسبب ذعراً شديداً في كل العالم، ووباء إنفلونزا الطيور وعودة أوبئة خطيرةللظهور مرة أخرى بأكثر عنفاً كالملاريا والسل .. الخ)، ومجاعات عالمية كبيرة (بسببانتشار اللاجئين والنازحين والمُشردين في العالم كله نتيجة للحروب الكثيرة التي لاتنتهي، وأيضاً بسبب الجفاف والتصحر الذي عم مناطق كثيرة من العالم، وبسبب الانفجارالسكاني والكوارث الطبيعية والفقر)، وفساد أخلاقي عالمي (كالشذوذ الجنسي والاغتصابوالإرهاب والخيانة الزوجية وخيانة الأمانة والكذب والرشوة وانتهاك حقوق المرأةوالطفل والإنسان في العيش في أمان وحرية وكرامة علي هذه الأرض وخلافها، وانهيار اقتصادي عالمي،واضطرابات كثيرة تعم العالم كله، وعلامات في السماء كثقب الأوزون الخطير الذي ظهرفي القطب الجنوبي من الكرة الأرضية وفوق أستراليا ونيوزلندة وأمريكا الجنوبية،والذي يهدد الناس بالسرطانات الجلدية الخطيرة كما ظهر في أستراليا ونيوزلندة،وبالعمى بالكتراكت (أي المياه البيضاء) لكل مخلوق حي يتعرض لهذه الأشعة، نتيجةلتأثير الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تمر بدون عائق من هذا الثقب وتؤثر علىعدسة العين والجلد. وهذا الثقب يتسع كل يوم كما يقول علماء البيئة، ولقد حذرت تشيليالناس (أثناء كتابة هذه السطور) الخروج إلى الشوارع حتى لا يتعرضوا لهذه الأشعةالضارة التي تفني أيضاً كل المخلوقات الحية في كل العالم من نبات وحيوانات وأسماكوطيور وخلافهم، وهذا بسبب أنها ستغير شكل الجينات الوراثية في خلايا هذه المخلوقاتكما يقول علماء البيئة، وظاهرةالاحتباس الحرارينتيجة لتصاعد ثاني أكسيدالكربون في الجو، والذي بسببه ارتفعت درجة حرارة الأرض بشكل ملحوظ، مما أدى إلىاندلاع الحرائق الكبيرة في الغابات، وظهور أعاصير مدمرة في الأمريكتين وشرق آسيا،وابتداء ذوبان الجليد في القطب الشمالي والجنوبي والذي سيؤدي إلى ارتفاع مستويالبحار وفيضانات مُدمرة في كل الكرة الأرضية. وآخر العلامات، البشارة بالإنجيل (وهو مترجم الآن إلى أكثر من ألفين وثلاثمأةلغة ولهجة) بواسطة الأقمار الصناعية وبالإنترنت ووسائل الإعلام الحديثة. كما تنبأالمسيح الحي القدوس في (متى 24: 14) وقال: "سوف يبشر بهذا الإنجيل فيالعالم أجمع، شهادة لي لدي كل الأمم، وبعد ذلك تأتي النهاية". وهوأيضاً اليوم الذي قال عنه المسيح الحي القدُوس في (متى 24: 32،33) "خذوا منالتينة عبرة، إذا لانت أغصانها وأورقت، علمتم أن الصيف قريب. وكذلك متى رأيتم هذهالأشياء صائرة فاعلموا أن ملكوت الله (واليوم الأخير) قريبٌ على الأبواب" (واليومالأخير يُحتمل أن يكون على عتبة الأبواب الآن)، فلماذا لا تعملبليونحسابيا صديقي لهذا اليوم الرهيب، يوم الحساب والدينونة؟ وأود أيضا أنأشير إلى نبؤه النبيّ إشعياء العظيم في العهد القديم (أي التوراة) حوالي 700 سنةق.م: أنه في الأيام الأخيرة بواسطة السودان سيدخل الكثير من الناس في ملكوت الله،فجاء في (إشعياء 18: 7):» في ذلك الزمان (الأخير) ستأتي نفوس كثيرة للرب القدير،ويحملها الشعب الطويل والأجرد (أي شعب كوش وهو شعب السودان الذي ليس له شعر فيجلده، أي أمرد، مثل كل الرؤساء الذين حكموا السودان وأغلبية الشعب السوداني)، الشعب الذي يهابه القريب والبعيد، الأمة القوية الجبارة الخُطى،التي تقطع الأنهار أرضها إلى مقر الرب القدير في ملكوته الجديد«، ولا يخفى عليككثرة الأنهار التي تقطع السودان (حوالي 13 نهر كبير)، وأن أطول نهر في العالم يقطعالسودان وهو نهر النيل العظيم وطوله أكثر من 6500 كلم، والذي يأتي بعده في الطولنهر المسيسبى في أمريكا الشمالية. والدليل على أننا نعيش في الأيام الأخيرة، هووجود نهضة روحية كبيرة لم يكن لها مثيل من قبل في السودان. ويقال لو باع السودان ماء فقط للدول المحتاجة فهو سيكون من أغنى دول العالم. وفي العهد القديمأيضاً تنبأ بالتفصيل الدقيق النبي دانيال العظيم حوالي 500 سنة ق.م عن الممالك التيستحكم الأرض تباعاً من أيامه إلى نهاية التاريخ، فجاء في سفره إصحاح 2: عن تفسيرهلحلم الملك نَبوخذ نصر ملك بابل عن نهاية حكم الناس على العالم ما يلي: مُمثلة فيقدمي التمثال المصنوعتين من خليط من الخزف والحديد، (واللذين لا يمكنهما أن يتحداأو يختلطا) الذي رآه الملك في الحلم والذي يمثل دول كثيرة تحكم الأرض في أواخرالأيام، والتي ستحاول أن تتحالف وتتفق وتتحد ولكنها ستفشل. وعندما تتجمع جميع هذهالدول التي تحكم العالم كله، رغم أن منها دول قوية كالحديد ودول ضعيفة كالخزف الهش،سيأتي فجأة حكماً سماوياً أبدياً، مُمثلة في الحجر كما جاء في النبوة، والذي جاء منالسماء وضرب التمثال في قدميه، وليس في رأسه، وانسحق التمثال كله وصار كالرمادوتناثر في الهواء، وأما ذلك الحجر صار جبلاً كبيراً وملأ الأرض كلها (والذي يمثلمملكة المسيح الأبدية).وهذا ما نراه حادثاً في هذه الأيام الأخيرة، فقد تحالفت جميعدول العالم في هيئة الأمم المتحدة (ولكن بدون اتفاق) ومنهم دول قوية كالحديد مثلأمريكا وروسيا وإنجلترا وفرنسا والصين وغيرهم، مع دول ضعيفة كالخزف الهش . وحتىالآن يوجد 190 دولة في الأمم المتحدة (وهم لم يتفقوا أو يتحدوا في أي شئ)، والباقيدول قليلة لم تنضم، وعندما تنضم هذه الدول عن قريب سيأتي فجأة حكم المسيح السماويوالروحي الأبدي. ومن المحتمل أن تنضم هذه الدول في انعقاد الجمعية العمومية فيالأمم المتحدة في سبتمبر 2001م، أو في السنين القادمة القليلة، والتي عادة ما يجرىفيها تصويت في آخر سبتمبر من كل سنة لقبول دول أخرى، ومن ضمن هذه الدول، المانياواليابان وفلسطين وفيتنام والصين الوطنية!. إقرأ دانيال 2. ولا يفوتني أن أعلقعلى ما جاء في الإنجيل في سفر الرؤيا 12 و 13 عن ظهور ثلاثة وحوش شرسين قبل اليومالأخير، أولهم التنين الأحمر (الشيطان) والذي يظهر مرة أخري قبل النهاية، والذييرمز إلى الوثنية والنازية والفاشستية والشيوعية والتي تتضهد المسيحيين والدياناتالأخري وأصبحت مقولة الدين أفيون الشعوب سائدة في هذه الأيام، ويتبعه الوحش الثانيالذي يأخذ كل سلطات الوحش الأول (الشيطان) وهو النبي الكذاب (أي المسيح الدجالوعدده 666 كما يقول الإنجيل) والذي يضطهد المسيحيين إضطهادا شديداً وهو متعطش لسفك الدماء (كالعادة) وصوته عالي مزعج وكلامهكثير وكله كذب، وأنصاره لهم علامات مميزة ويتحالف معه تماماً في أعماله الوحشية الوحش الثالث (هل هو الإرهابالعالمي؟). وفوق هذا وذاك القرن العشرون أي الألفية الثانية لم تنتهي بعد حسبتقويمات أخرى كالتقويم القبطي واليهودي، فلا تزال بضعة سنين لكي تبدأ الألفيةالثالثة وتنتهي الألفية السادسة والأخيرة (أي الـ6 الاف سنة التي منحها اللهللإنسان ليحكم الأرض، وهي في نظر الله 6 أيام فقط، لأن ألف سنة كيوم واحد عندالله كما يقول الإنجيل)، وبعدها تبدأ الألفية السابعة (أي السبت الأول، سبت الراحة) وتبدأ مملكةالمسيح الأبدية. |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
فى اليوم الأخير ( يو 16 : 54) |
اليوم الأخير |
تأكد أنه فى اليوم الأخير ، |
فيلم أسرار اليوم الأخير |
خلاص في اليوم الأخير |