![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
كلمة السيسي في جلسة برنامج «تأهيل الشباب».. دولار ومفاجأة ودعابة
![]() شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، في برنامج نموذج محاكاة الحكومة المصرية، في إطار البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة الذي يعقد بالقاهرة. وبدأت الجلسة الافتتاحية بحضور المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء، وعدد كبير من الوزراء وأعضاء البرلمان. ![]() التحدي الحقيقي أمام الدولة وفي كلمته خلال الجلسة، قال الرئيس السيسي إنَّ التحدي الحقيقي الذي يواجه البلاد حاليًّا يكمن في تعزيز جسر الثقة بين الحكومة والرأي العام، لافتًا إلى أنَّ المواطنين الذين يحبون وطنهم قادرون على تحدى الصعاب. وأضاف أنَّ الدولة لا يمكنها تحقيق الأهداف المرجوة دون العمل مع الرأي العام، مشدِّدًا على أنَّ الإشكالية لا تكمن في طرح الحل ولكن في قبول الرأي العام لذلك الحل. وأوضح أنَّ التحدي الرئيسي الذى يجابه مصر ليس الإجراءات ولكن مدى قبول المجتمع والرأى العام له، لافتًا إلى أنَّ دولًا كثيرة وضعت حلولًا للمشكلات الاقتصادية كالدعم، لافتًا إلى أنَّ الإشكالية تكمن في إذا ما كان الرأي العام لديه الاستعداد أو قدر من المعرفة لقبول الإجراءات التي قد تكون صعبة أو قاسية، مؤكِّدًا أنَّ المصريين محبون لوطنهم وقادرن على تحدى الصعاب إلا أنَّهم مشغولون بحياتهم اليومية، ولذلك يجب أن تتاح لهم قدرًا من المعرفة بشأن الإجراءات المطلوب اتخاذها لتجاوز الصعاب. ![]() مفاجآت الرئيس للشعب.. أخبار جيدة وكشف الرئيس السيسي عن الأيام المقبلة ستشهد أخبارًا جيدة للشعب، تحمل حلولًا لأغلب الأزمات التي يعاني منها المواطن، في هذه المرحلة. وأوضَّح السيسي أنَّ الخبراء يمكنهم وضع التوصيف والحلول للمشكلات التي تمر بها البلاد، لافتًا إلى أنَّ تحسُّب المسؤولين من ردود أفعال الرأي العام في الماضي ساهم في تأخُّر اتخاذ العديد من الإجراءات، ضاربًا مثالًا على ذلك بأزمة الدولار التي يشهدها السوق حاليًّا. ![]() «بصراحة».. الدولار سلعة تجارية ونالت أزمة الدولار نصيبًا كبيرًا من حديث الرئيس اليوم، فقال: "معدلات التدفقات الدولارية تراجعت في البلاد خلال الأعوام الخمسة الماضية نتيجة العديد من العوامل، من بينها انخفاض مستويات السياحة وتحذيرات السفر. وأضاف: "بكل صراحة.. تحول الدولار خلال الأعوام الخمسة الماضية في مصر إلى سلعة تجارية، حيث فضَّل البعض الاحتفاظ به"، مشدِّدًا على أنَّ الحكومة تحتاج إلى اتخاذ إجراءات لإنهاء قضية أنَّ الدولار سلعة يحتفظ بها ويتم الاتجار بها مع مراعاة عامل الوقت. وأشار إلى أنَّ الدعم الذي يقدم إلى غير مستحقيه يؤثر على قدرة موازنة الدولة على تلبية احتياجات المواطنين، مؤكِّدًا أنَّ أحد آليات الاقتصاد هو الدعم المقدم دون تمييز بين الفئات المستحقة وغير المستحقة، لافتًا إلى أنَّ الحكومة مهتمةٌ بإعداد نظم وقواعد للبيانات لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه. وتابع: "قواعد ونظم البيانات تتيح الفرصة لإيجاد حلول للمشكلات في أسرع وقت ممكن، ولذلك يجب أن تكون تلك البيانات شاملةً حتى يتسنى إنجاز التقدير الصحيح لها، وخلال العامين أو الأعوام الثلاثة التالية للثورة تحدث البعض عن زيادة الرواتب وتأثيراتها الاقتصادية، وأحد إشكاليات مصر تتمثل في الإجراءات التيى اتخذت في الماضي وأضحت الآن عبئًا". واستطرد: "هناك من حوَّل الدولار إلى سلع دولارية، فيقولون خليه في البيت لأن بكره هيكون له ثمن أكثر، وفي هذه الحالة تحتاج الحكومة إلى اتخاذ إجراءات تنهي بها هذه الطريقة في التعامل مع الدولار.. بكرة بإذن الله الناس تذهب إلى البنوك لفك الدولار". ![]() محافظ = رئيس جمهورية الرئيس تحدَّث كذلك عن دور المحافظين في التخفيف عن أعباء المواطنين، فقال: "المحافظ يعد بمثابة رئيس جهمورية في منطقته، لافتًا إلى أنَّ كل محافظ لديه موارد للتعامل مع أي أزمة تطرأ بمحافظته. وأضاف أنَّ المحافظ يمكنه أن يطلب الدعم من الأجهزة الحكومية لو شعر أن المشكلة التي تجابه محافظته أكبر من قدراته. وصرَّح: "الإسكندرية على سبيل المثال يوجد بها معدات ولو كنت محافظًا للإسكندرية فإنني سأراجع المعدات اللازمة للتعامل مع مشكلة السيول والأمطار، ومن بينها منشآت الصرف". ومضى يقول: "نهدف إلى أن يستمر البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب القادر على نيل المكانة اللائقة"، لافتًا إلى أنَّ إدارة الأزمة من خلال أسلوب المحاكاة يعد أمرًا مهمًا لمعالجة الأزمات. دعابة الرئيس لم يخلُ اللقاء من الدعابة، فقال السيسي، مخاطبًا الشباب المشاركين في الجلسة إنَّ مداخلته تستهدف تسخين الجلسة، هو ما أدَّى إلى اندلاع موجة تصفيق حاد من الحضور، وذلك حين قال السيسي - في مداخلة ببداية اللقاء - إنَّ المحافظ يمكنه أن يطلب الدعم من الأجهزة الحكومية لو شعر أن المشكلة التي تجابه محافظته أكبر من قدراته. هذا الخبر منقول من : التحرير |
![]() |
|