![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
فريد من نوعك ![]() وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ. 1 بطرس 9/2 بكونك قد قبلت الرب في حياتك، أنت فريد من نوعك، فأنت حامل الحياة الأبدية، حياة الرب الإله التي لا تهلك! ولك هدف خاص على الأرض، أن تُظهر الأعمال العجيبة، وفضائل وكمالات الذي دعاك من الظلمة إلى نوره العجيب. وهذا ما يشاركنا به أعلاه في 1 بطرس 9/2. أنت نسل خاص، تفوق الشيطان، والمرض، والعجز ، وغير مُخضع للفشل أو المحدوديات قد يغضب أحدهم ويقول لك، " من تظن نفسك، تتصرف وكأنك مميّز جداً؟" واجهه قائلاً، " أنا لا أتصرف كأنني متميّز، بل أن مُميز وأعرف هذا ". إن الرب خلقك لا لكي تكون مهزوماً أو أن تكون "نكرة" في الحياة، بل لتكون العاكس لمجده - جماله، ونعمته وتميّزه. أنت أفضل من له. يقول في يعقوب 18/1، شَاءَ فَوَلَدَنَا بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لِكَيْ نَكُونَ بَاكُورَةً مِنْ خَلاَئِقِهِ استمتع بانفراديتك، لأنه لا مثل لك في العالم. لذلك يجب أن تُبارك العالم بكل الكنزر التي قد أودعها الرب في داخلك، أنت مميّز والرب يتمتع فيك كل يوم صلاة أبي، أشكرك لأنك جعلتني شريكاً في النوع الإلهي، نسل خاص ومُنفرد، غير مُخضع للمرض، أو السقم، أو الموت. وأنا أحيا في غلبة، واعياً بأنني دُعيت لأظهر أعمالك العجيبة وفضائلك وكمالاتك، في إسم يسوع. آمين |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
من وحي نح 12 أنت هو سرّ فرحي |
أنت فريد من نوعك |
وقت فرحي |
لقد همس فريد ! |
انت فرحي |