![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
مشوار عبد العزيز مكيوي.. من فنان إلى متسول ثم جثة في دار مسنين
![]() تنتهي حياة بعض الفنانين بطريقة مأساوية درامية قد لا تصدق؛ لتعتقد عندما تنظر إلى حياة أحدهم بأنك تشاهد فيلما بالفعل، فمن المعروف أن الفنانين أثرياء أو على الأقل يعيشون في مستوى الإنسان المتوسط، وقليلا ما تجد فنانًا يعيش تحت خط الفقر، ولكن هذا قد يحدث أحيانا. محمد عبد العزيز أحمد شحاتة، هو الاسم الكامل للفنان عبد العزيز مكيوي، الذي ولد في 29 يناير عام 1934، وحصل على بكالوريوس الفنون المسرحية عام 1954، وكان واحدًا من نجوم عصره الكبار، وعضوًا بنقابة المهن التمثيلية، وشارك في عدد من الأعمال الفنية، من أبرزها فيلم "القاهرة 30" و"لا وقت للحب" و"حتى لا تطفىء الشمس" وسلسلة "خماسية الساقية"، وكان آخر أعماله مسلسل "أوراق مصرية" عام 2003. ![]() انتمى عبد العزيز مكيوي لعائلة متوسطة الحال، وعرف عن هذا الفنان ثقافته الواسعة، فهو يتحدث ثلاث لغات بطلاقة، هي الفرنسية والإنجليزية والروسية، إلا أن الحال انتهى به إلى الشوارع بعد أن تخلى عنه أقاربه ومعارفه وأصدقاؤه وحتى النقابة التي ينتمي لها، فأصبح يعيش مشردًا على أحد الأرصفة في حي المنشية بالإسكندرية. ![]() وفي عام 2011 تعرض مكيوي الذي اتخذ من أحد الشوارع بجوار مقهى بالإسكندرية، ملجأ له لحادث سيارة وأصيب بكسر في ساقه اضطره لاستخدام كرسي متحرك، وعندها تحركت نقابة المهن التمثيلية وتم علاجه بأحد مستشفيات القوات المسلحة. "صاحب نفس عزيزة رفض كثيراً أن يمد يده ويطلب العون من أحد"، هذه شهادة أحد رواد المقهى عن الفنان الذي تحول من نجم مشهور إلى متشرد يعطف عليه المارة. ![]() وفي فبراير من عام 2015 قال الإعلامي "جابر القرموطي" في إحدى حلقات برنامجه "مانشيت" إن الصحفية "سحر صلاح الدين" كتبت مقالًا قالت فيه إنها في أحد الأيام كانت تتجول في أحد شوراع القاهرة حين التقت بأحد المتسولين يطلب يد العون، فقامت بسحب مبلغ مادي من محفضتها وأعطته له وحين ألقت نظرة على عينه وجدت المفاجئة.. وهي فنان يتسول عرفت على الفور أنه عبد العزيز مكيوي. ![]() وقال عنه الفنان حمزة الشيمي إن مكيوي عانى من الشيخوخة والمرض وظهر في بعض الصور يرتدي ملابس رثة، كما أنه قد يمر يومه دون أكل أو شرب ويسير في الشوارع بكرسي متحرك، وهو ما دفع الشيمي لتأسيس صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في عام 2013 أطلق عليها اسم "مأساة الفنان عبد العزيز مكيوي" لمحاولة مساعدة هذا الفنان في أن يعيش حياة تليق به. ![]() وأضاف الشيمي أن نقيب الفنانين الدكتور أشرف زكي نجح في إقناع مكيوي بالعودة إلى القاهرة، وكان يعاني من مرض نفسي جعله يرغب في تعذيب نفسه والشعور المستمر بالاضطهاد والظلم كوسيلة تشعره بالراحة، وقام الدكتور أشرف زكي بمساعدته وأودعه في معهد ناصر، ولكنه هرب منه، ثم أودعه في دار مسنين فهرب أيضا، ولكن نجح زكي في إقناعه بالعودة مرة أخرى. ![]() وقتها أثيرت اتهامات كثيرة لنقابة المهن التمثيلية بالإهمال، ورد "محمد أبو داود"، سكرتير عام النقابة بأن: "نقابة المهن التمثيلية لا تهمل أحدا من أعضائها إذ أنها لم تهمل الفنان عبد العزيز مكيوي، وبالفعل دخل الفنان مستشفى للعلاج على نفقة القوات المسلحة إلا أنه خرج منها بإرادته بعد أن أكدت التقارير الطبية سلامته". ![]() وعلى أي حال من الأحوال، توفي اليوم الإثنين، الفنان عبد العزيز مكيوي عن عمر ناهز 82 عاما بإحدى دور المسنين، وفقا لما أعلنه الفنان سامح الصريطي، موضحا أنه تواصل مع ابن شقيق مكيوي لإنهاء كل الإجراءات المتعلقة بالوفاة. هذا الخبر منقول من : التحرير |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
اشفي نزيف طال لسنين |
تنين كومودو مصدر إلهام لكينج كونج |
موعد غرامي لـ «مسنين» في عمر 100 عام .. صور |
آخر صورة للفنان عبدالعزيز مكيوي قبل وفاته |
البابا تواضروس يغادر المقر البابوى متوجهًا لكينج مريوط |