![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
صحف أمريكية: تأخير إعلان الفائز يدخل مصر فى نفق مظلم ![]() كتب - عبدالله محمد: منذ 2 ساعة 24 دقيقة حذرت صحف أمريكية من أن تأجيل إعلان الفائز في الانتخابات الرئاسية بمصر يزيد التوتر والاحتقان في وقت تتوارد التقارير عن صحة الرئيس المخلوع حسني مبارك، وهو ما يذهب بالبلاد إلى المجهول ويدخلها في نفق مظلم، خاصة أن مرشحي الرئاسة أعلنا فوزهما، والجميع الآن ينتظر كلمة اللجنة العليا التي تحسم الجدال وتحدد أول رئيس مدني منذ ثلاثة عقود. واتفقت الصحف على أن هذا التأخير أثار مخاوف جماعة الإخوان من أن يكون محاولة للتحايل على النتائج وإعلان "أحمد شفيق" أخر رئيس وزراء في عهد مبارك رئيسا للجمهورية وهو يؤدي إلى مواجهة بين الشعب والجيش. وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن المسؤولين أجلوا إعلان الفائز في الانتخابات المتنازع عليها مما أدى الى ارتفاع وتيرة التوتر السياسي المتزايد في البلاد وهي تنتظر رئيسها الجديد الأولى منذ ثلاثة عقود، في ظل ورود تقارير عن صحة الرئيس المخلوع حسني مبارك التي تتحدث عن قرب وفاته، في حين أن البعض يعتقد أن التقارير كانت ذريعة من قبل حلفاءه لنقله من السجن إلى منشأة أكثر راحة. وأضافت إن انتخابات نهاية الأسبوع الماضي التي توصف بأنها لحظة تاريخية لاختيار أول رئيس مدني لتسلم الحكم من الجنرالات الذين حكموا منذ تنحي مبارك في فبراير2011، بدلا من ذلك، تحولت إلى مواجهة بين الإسلاميين وعناصر نظام مبارك القديم، بما في ذلك الجيش. وتابعت إن الآلاف من أنصار جماعة الإخوان المسلمين جنبا إلى جنب مع بعض جماعات الشباب العلماني الثوري عسكروا ليلة الأربعاء في ميدان التحرير، وندد بالجيش الذي يسعى للاستيلاء على السلطة، وإن لجنة الانتخابات لم تعلن متى سيتم الإعلان عن الفائز في جولة الإعادة، وكلا المرشحين يقول إنه الفائز، وكان من المفترض للجنة أن تعلن النتيجة اليوم الخميس. صحيفة "وول استريت جورنال" لم تخرج عن السرب، حيث حذرت من إن هذا التأخير يزيد التوتر في البلاد، وقد يدفع لمواجهة بين الجيش والشعب، وقالت مع تأخر لجنة الانتخابات في الإعلان عن الفائز في الانتخابات الرئاسية، حتى يتمكن من التحقيق في مزاعم الاحتيال من جانب كل المتنافسين، يعمق الترقب والشك حيث أن البلاد تنتظر لمعرفة رئيسها الجديد. وأضافت إن التأخير زاد بشكل قوي المخاوف داخل جماعة الإخوان المسلمين من لجنة الانتخابات -المكونة من القضاة عينهم الرئيس حسني مبارك السابق- يضعون حجر الأساس لفوز أحمد شفيق، وأعلنت الجماعة مرشحها، محمد مرسي، فائزا بحصوله على 52٪ من الأصوات في الجولة الثانية ضد شفيق، مستندة على محاضر فرز اللجان الانتخابية التي تم جمعها من مراقبيها في مراكز الاقتراع في أنحاء البلاد. فقط بعد 48 ساعة من إعلان فوزها، بدا المزاج في مقر الحملة الانتخابية لمرسي في الانعطاف نحو الشك والحزن والتخطيط للخطوة المقبلة في حال إعلان شفيق فائزا، ونقلت الصحيفة عن محمود غزلان أحد كبار قادة الإخوان قوله:"إن إعلان فوز شفيق سوف يؤدي إلى مواجهة بين الشعب والجيش وقد ينسف البلاد". في وقت سابق، استدعت اللجنة مسؤولين من كلا حملات المرشحين للرد على أسئلة حول مزاعم لهم وضدهم، وقال مسؤول في حملة مرسي إن الحملة قدمت نسخ من إجمالي التصويت، وقعت من القضاة الذين راقبوا الانتخابات في كل مركز الاقتراع بمصر. كما أصدرت الجماعة على شبكة الإنترنت 426 صفحة نسخة من نتائج الانتخابات معتمدة من كل من مراكز الاقتراع في مصر البالغة أكثر من 13 ألف مركز، وقال زكريا عبد العزيز، رئيس مجموعة مستقلة من القضاة الذي راقبوا أن الانتخابات:" لن تكون هناك اختلافات كبيرة ما لم تلغ اللجنة بعض الأصوات". وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن النيابة العامة ألقت القبض على ثلاثة من رؤساء مراكز الاقتراع في أنحاء البلاد لاستجوابهم بسبب مزاعم عن تزوير الانتخابات، وقالت أيضا أنه يجري استجواب سبعة على الاقل من العاملين في المطابع الأميرية بزعم وجود الآلاف من البطاقات التي سودت لصالح مرسي. الوفد |
![]() |
|