![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
مبيعات الأسلحة الأمريكية تشعل حروب المنطقة
![]() تسحب الولايات المتحدة الأمريكية بالتدريج قواتها من دول العالم، ولكن في الوقت نفسه تستبدلها بتوريد أسلحة متقدمة لحلفائها لإشعال الحرب في العديد من المناطق منها "الشرق الأوسط". لهذا أبرز موقع "فوكاتيف" الأمريكي ارتفاع المبيعات العسكرية الأمريكية إلى ما يقرب من 47 مليار دولار أمريكي في السنة المالية 2015، أي زيادة تقدر بـ 30% عن العام الماضي، الذي وصلت فيه المبيعات إلى 32 مليار دولار، وعام 2013 الذي سجلت فيه المبيعات 23.6 مليار دولار. تخطيط أمريكي وبحسب الموقع، فإن الارتفاع الملحوظ في مبيعات الأسلحة الأمريكية للخارج يتزامن مع تراجع الإنفاق العسكري المحلي وتصاعد الاضطرابات وعدم الاستقرار في جميع أنحاء العالم. ورأى الموقع، أن ارتفاع نسبة المبيعات تؤكد أيضًا تحول السياسة الخارجية الأمريكية في عهد "أوباما"، إذ فضل دعم الحلفاء الإقليميين في حربهم بالطائرات المقاتلة والأسلحة عالية الجودة بدلًا من مشاركة القوات البرية الأمريكية بطريقة مباشرة في تلك الحرب. واعترف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية للموقع، أن الحكومة الأمريكية تدعم جزء من صفقات السلاح، إذ شاركت برامج المساعدات الأمنية الأمريكية بـ 11.7 مليار دولار في صفقات مبيعات السنة المالية 2015، فيما دفعت الدول المستوردة 35.3 مليار دولار فقط. شراهة الخليج ووجد الموقع أن الخليج الفارسي هو أكثر المناطق استفادةً من صفقات السلاح خاصةً دول مجلس التعاون الخليجي مثل المملكة العربية السعودية، والإمارات، إذ تقدر صفقات السلاح معهم خلال الخمس سنوات الأولى من حكم "أوباما" إلى 68 مليار دولار أمريكي، أي أكثر من الصفقات التي أبرمها الرئيس السابق "جورج بوش" بثلاثة أضعاف. كما أظهرت بيانات معهد "ستوكوكهولم" الدولي لأبحاث السلام، أن صادرات الأسلحة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط بأكملها تمثل 32%. وأوضح "وليام هارتونج" مستشار بمؤسسة "سيكورتي أسيستانس مونيتور" أن "التهديد الإيراني ورغبة السعودية في إظهار نفوذها العسكري بالمنطقة يبرر شراءها الأسلحة الأمريكية بشراهة". ولا يزال يعتقد الخبراء والمحللون أن الخلاف الدبلوماسي بين دول الخليج والبيت الأبيض على الاتفاق النووي مع إيران، العام الجاري، سيدفع دول المنطقة لشراء المزيد من الأسلحة، مؤكدين أن تلك السياسة تتوافق مع أجندة "أوباما" الخارجية بعدم توريط القوات الأمريكية في النزاعات المستقبلية بالمنطقة. الأمن القومي الأمريكي ونوه الموقع، بأن الأسلحة التي تشعل بها الولايات المتحدة الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، قد تشكل تهديدًا في نهاية المطاف على الأمن القومي الأمريكي، مشيرًا إلى وقوع الأسلحة الأمريكية في أيدي إرهابيي "داعش" بدلًا من المتمردين السوريين. فيتو |
![]() |
|