![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
«الإخوان» تلجأ للإرهاب الإلكترونى بعد فشلهم على الأرض
![]() بعد الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، في أعقاب ثورة الثلاثين من يونيو، تسعى الجماعات الإرهابية إلى النيل من مصر من خلال العمليات الإرهابية والتفجيرات، والقتل وسفك الدماء، وترويع المواطنين وقطع الطرق، وتوقف المصالح، وبعدما فشلت الجماعة في تنفيذ مخططاتهم على الأرض، بسبب الضربات الأمنية الموجعة، لجأوا لممارسة القرصنة على على عدد من المواقع الرسمية الحكومية. قامت إحدى جماعات قرصنة المواقع الإلكترونية التابعة للجماعة الإرهابية، بالقرصنة على عدد من المواقع الرسمية، ممثلة في موقع رئاسة الوزراء، ووزارة السياحة والتخطيط ومركز دعم القرار، واتخذت لنفسها اسم «أنونيموس رابعة» ودشنت صفحة لها على مواقع التواصل الاجتماعى لتثبيت آخر ما قامت به من اختراقات، لذا ترصد «فيتو» رأى الخبراء حول خطورة الإرهاب الالكترونى. انحصار قدرة التأثير يقول العميد خالد عكاشة الخبير الأمني: إن الجماعات الإرهابية ليست الوحيدة في استخدام هذا الأسلوب، لافتا إلى أنهم يستخدموا أساليب أخرى من الخارج، كما يحدث في الولايات المتحدة والاتحاد الاوربى، من خلال تنظيمات داعش الإرهابية. وأشار عكاشة إلى أنه بعد انحصار قدرتهم على التأثير على الأرض والشارع، لجأوا إلى هذه الطرق، لافتا إلى أن القرصنة خطيرة جدا، تكبد الجهات خسائر مالية كبيرة، بالإضافة إلى إطلاع العناصر الإرهابية، على بيانات خاصة، على قدر من السرية، وتداولها من خلال هذه العناصر الإرهابية. الحروب على المجتمع ورأى اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الإرهاب الإلكترونى يعد نوعا من أنواع الحروب على المجتمع، لافتا إلى أن الأجهزة الأمنية، تحاصرهم أول بأول، عن طريق أجهزة المعلومات والمخابرات. وأضاف أنه تم ضبط خلايا من هذا النوع خلال 48 ساعة في فترة الانتخابات البرلمانية الماضية، لافتا إلى أنه لم يعد نوعا خطيرا في مقابل العمليات السابقة من قتل وسفك وتدمير كما كان يحدث في الماضى. مخالفة قانونية ومن جانبه، قال اللواء محمد ذكى، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أنه لابد من اتخاذ الحذر من قبل الهيئات والجهات الحكومية، حتى لاتقع في براثن الإرهاب، معربا أنها مخالفة قانونية يعاقب عليها مرتكبها. وأضاف أنه كلما تقدمت الوسائل التكنولوجية، كلما تقدم الإرهاب في استخدام هذه الوسائل، مشيرة إلى أن أي معدة إلكترونية يمكن استخدامها بشكل سلبى، لتنفيذ مصلحة معينة. وأكد أن الإرهاب من يروع الأمنين من قتل وجرح واعتداء على الحرية الشخصية، لكن ما يحدث تعد مخالفة قانونية. أنفاسه الأخيرة كما أوضح اللواء جمال أبوذكرى، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الإرهاب فقد كل شىء ويظفر أنفاسه الأخيرة، ولم يجد أمامه أي مخرج سوى الوسائل الإلكترونية بعد فشله على الأرض. وأضاف أن الأجهزة الأمنية والمخابرات وأجهزة المعلومات تسعى للقضاء عليهم بكل الطرق والاساليب، بعد أن أفلسوا في استخدام جميع الطرق على الأرض. فيتو |
|