الوسط يتخلى عن مرسي كنا مع إنجاح أول تجربة ديمقراطية
اجتمعت الهيئة العليا لحزب الوسط مساء أمس، برئاسة المهندس أبوالعلا ماضي رئيس الحزب لأول مرة بعد خروجه من السجن في 12 أغسطس الماضي، وناقشت موقف الحزب مما يجري في ظل الظروف الراهنة.
وأكدت الهيئة العليا على موقف الحزب منذ محاولة تأسيسه الأولى في يناير عام 1996 وحتى الآن كون حزب الوسط حزبًا مدنيًا أُنشأ بحُكم المحكمة الإدارية العليا بتاريخ 19 فبراير 2011، وأكدت على كونه مشروعًا مستقلًا عن جماعة الإخوان المسلمين، مُختلفًا عنها بل ومُنافسًا لها، وقد ظل الحزب على موقفه هذا حتى الآن، ويعتبر أنَّ مشروعية استمراره كونه مستقلًا ومختلفًا فكريًا وسياسيًا.
وأكد الحزب أنَّ وقوف الحزب كان مع إنجاح تجربة أول رئيس منتخب ديمقراطيا من الشعب أيًا كانت شخصيته، ولم يكن دعمًا لجماعة الإخوان المسلمين؛ بل للرئيس المنتخب ديمقراطيا وبصرف النظر كون الرئيس المنتخب في ذلك الوقت قد أخذ بنصائح قادة الحزب أو لم يأخذ بها، فقد قدَّرت قيادة الحزب في ذلك الوقت موقفها من هذا المُنطلق سواء رأى البعض في هذا الموقف صوابًا أو رآه خطأً فقد كانت هذه دوافعه، وعليه فإنَّ الهيئة العليا تؤكد حقيقة كون حزب الوسط مُستقلًا ومُختلفًا ومُنافسًا للإخوان منذ مُحاولة نشأته الأولى وحتى الآن.
نقلا عن الفجر