الرب يسوع رد كرامة المراة وساواها بالرجل
في المجتمع اليهودي كانت المراة تاتي في المرتبة الثانية بعد الرجل وكذلك لا تؤخذ شهادتها مطلقا اي ليس لها الحق في ان تشهد برايها او بشهادتها في موضوع ما وعندما تجسد الله في صورة عبد اخذا جسدا بشريا الذي هو الرب يسوع المسيح رد للمراة كرامتها واعتبارها ومن حديثه مع المراة السامرية عند بئر يعقوب التي اخبرته بنصف حقيقتها لم يابه لذلك بل انتظرها هو ليروي عطشها الروحي في حين كانت من قوم مكروه من اليهود ومنبوذ من قبلهم ورواها وخلصها بشخصه المحيي وفي موقف اخر مع المراة الزانية لم يدنها بل خلصها من طالبين رجمها حتى الموت وجعل اول شاهد على قيامته هي القديسة مريم المجدلية وهذا تكريم لشخص المراة ورد اعتبارها