اختفاء 43 دواءً بسبب

نقلا عن الوطن
قال الدكتور عادل عبدالمقصود، رئيس شعبة الصيدلة باتحاد الغرف التجارية، إن ارتفاع الدولار تسبب فى نقص 43 صنفاً دوائياً من الأسواق، وتآكل هامش ربح الشركات. وأضاف «عبدالمقصود» أن الشركات تتغلب على الارتفاعات بإنتاج ما لا يتعدى 30% للبقاء فى السوق، وإن شركات القطاع العام تكبدت 150 مليون جنيه فى 2014 مقابل 136 مليون جنيه العام قبل الماضى، مؤكداً أن الخسائر المتتالية أسهمت فى تحريك أسعار 43 مستحضراً، وقرب تحريك أسعار 7 مستحضرات جديدة تنتجها الشركات التابعة. وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة ندرة فى عدد كبير من الأدوية المستوردة، خاصة الأمصال وأدوية السرطان. وتوقع الدكتور على عوف، رئيس شعبة الأدوية، ارتفاع أسعار المستلزمات الطبية، وقال إن غرفة صناعة الأدوية تقدمت بمذكرة إلى وزارة الصحة لإنقاذ صناعة الأدوية من الانهيار بتحريك أسعار الأدوية الأكثر مبيعاً، على أن تتحمل الشركات تكلفة الأدوية الأقل مبيعاً أو رفع كافة أنواع الأدوية بنسبة 10% بلا استثناء تدريجياً كل عام. وقال متعاملون فى السوق السوداء إن هناك ارتباكاً شديداً وتوقفاً تاماً لعمليات البيع والشراء لليوم الثالث على التوالى، خاصة أن الفارق تقلص بشدة ليتساوى السعران الرسمى والموازى عند 7.63 جنيه، وأكدوا إغلاق عدد كبير من شركات الصرافة فى المحافظات وتوقف تداول الدولار، رغم أن جميع الشاشات أعلنت عن توحد سعر الدولار فى البنوك وشركات الصرافة. وكان هشام رامز، محافظ البنك المركزى، قرر بدءًا من الخميس الماضى وضع حد أقصى للإيداع النقدى «كاش» بالدولار الأمريكى 10 آلاف دولار يومياً من الأفراد والشركات، على أن يكون إجمالى الإيداعات الشهرية بحد أقصى 50 ألف دولار «كاش» بالبنوك العاملة بالسوق المصرية.