رَجْم | الإلقاء بالحجارة
: الفنان جوستاف دوريه، شهادة إسطفانوس أول الشهداء
نوع
من أنواع العقاب الشديد التي فرضها الناموس (لا 20: 2) وكان الرجم عادة قديمة لم تقتصر على اليهود بل استخدمها أيضًا المقدونيون والفرس. وكان الرجم يتم خارج المدينة (لا 24: 14 و 1 مل 21: 10 و 13 واع 7: 58).
كان الشهود يضعون أيديهم على رأس المجرم إشارة إلى أن الجريمة استقرت عليه. وكانوا يخلعون من ثيابهم ما يعطلهم من عملية الرجم. وفي حالات الزنى وحالات أخرى كان الشهود يلقون الحجارة الأولى (تث 13: 9 و 17: 7 انظر يو 8: 7).
ويقول التقليد اليهودي أن المجرم كان يجرد من كل ملابسه إلا ما يستر عورته ثم يطرحه أول شاهد إلى الأرض من سقالة ترتفع عن الأرض عشرة أقدام.
أما الشاهد الثاني فكان يرجمه بالحجر الأول على صدره فوق القلب، فإذا لم يمت أكمل الواقفون عملية الرجم.
والذين كان يحكم عليهم بالرجم هم المجرمون وعبدة الأصنام ومدنسوا السبت ومرتكبو الفحشاء والمتمردون من البنين (لا 2من البنين (لا 20).
وفي العهد الجديد رجم استفانوس (اع 7: 58 و 59) وبولس (اع 14: 19). كذلك حاول اليهود أن يرجموا المسيح (يو 8: 59 و 10: 31 و 11: 8).