نعمة الروح القدس الذي هو البارقليط ، تمحي كل خطية وتحرقها بنار ذلك الروح القدوس لكي يتطهر الأنسان ، بعد أعترافه وتوبته بجهالته ، عندما يتقدم بندامة الى عرش النعمة الألهية (كرسي الأعتراف) وهناك يكون المسيح حاضراً خلف الكاهن بصورةٍ غير منظورة ليعطي الحل والغفران على لسان الكاهن. وعلى التائب الأيمان بتلك المغفرة وثم يتمم القوانين التي يفرضها عليه المدبر. (طالع أصحاح التوبة للأبن الضال التائب لو15 : 11-32) . علينا أن لا نزجر تائباً بل نسهل له طريق التوبة لأن ( دم المسيح يطهر من كل خطيئة ) . علينا أن لانحدد قدر مغفرتنا للخاطئين ألينا لكي نعمل بوصية الرب ( 70 مرة في سبع مرات ) وعدد سبعة يرمز الى الكمال ، والكمال لا حدود له ، أي حدنا من المغفرة هو الى مالا نهاية