منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 11 - 05 - 2014, 09:18 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

حمدي قنديل لـ صالون التحرير : السيسي ثعلب كبير.. وقد يتخذ إجراءات صادمة تروق لقطاعات شعبية..وسأصوت له


حمدي قنديل لـ صالون التحرير : السيسي ثعلب كبير.. وقد يتخذ إجراءات صادمة تروق لقطاعات شعبية.





حمدين "مثالي".. واتمنى ان يكون له دوراً مهماً في إدارة الدولة
جدت المشير متواضعا ومتدينا أكثر من المتوسط العام.. ودوره يتعدى منصبه في المخابرات
"منصور" واجهة مشرفة.. و"موسى" سيكون كبيرا لمستشاري الرئاسة أو مبعوثا خاصا
الإعلام منفلت وسوقي ويستفز الجماهير.. ويحتاج لضوابط جديدة وإعادة هيكلة

وصف الإعلامي الكبير حمدي قنديل، عبد الفتاح السيسي، المرشح لرئاسة الجمهورية، بأنه "مهذب ومتواضع". وقال إنه "أكثر تدينا من المتوسط المصري العام"، ووصفه بـ"ثعلب كبير"، وذلك أثناء مشاركته في حلقة الليلة الماضية "صالون التحرير"، مع الكاتب الصحفي عبد الله السناوي، على فضائية "التحرير".
وناقش السناوي، سيناريوهات ما بعد انتخابات رئاسة الجمهورية..ما بين الأفضل والأسوء، بحضور قنديل. والمخرجة الكبيرة إنعام محمد علي، والمؤرخ الكبير، أستاذ التاريخ الحديث بجامعة حلوان، عاصم الدسوقي. والمستشار محمد حامد الجمل، رئيس مجلس الدولة الأسبق، واللواء عبد المنعم سعيد، رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة الأسبق، ود. سعيد صادق، أستاذ الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية.
وردا على سؤال للسناوي حول رؤية قنديل لمستقبل الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور، وعمرو موسى رئيس الهيئة الاستشارية لحملة السيسي، والمرشح الرئاسي حمدين صباحي، قال قنديل:"المستشار عدلي منصور، رجل في غاية الاتزان، وواجهة مشرفة جدا لمصر، والأهم، أنه أثبت وجود كثيرين غيره على هذا المستوي.. لكن لانراهم".
وتساءل قنديل عن النظام الذي يبرز الكفاءات الوطنية، بعكس نظام مبارك الذي "خلّص على كل شخصية بارزة في البلد".
تابع قنديل واصفا منصور: "مايميزه، التعفف، حيث تعفف عن الاستمرار في المنصب رغم وجود قطاع كبير من الناس رأوا أن بقاؤه يضمن استقرارا في البلد".
وعن عبد الفتاح السيسي، قال قنديل: "التقيته في 14 مارس 2011، وجلسنا لمدة 3 ساعات ولم أكن أعرفه من قبل، وكان أول انطباع لي عنه أنه مهذب ومتواضع، وأكثر تدينا من المتوسط العام، ومرتب في أفكاره للغاية ويستطيع التعبير عنها بدقة، واكتشفت أنه ثعلب كبير، يوجه الحديث إلى مايريد ويتغاضى عن الأسئلة التي لايريد أن يجيب عليها، وقلت وأنا أمشي بعيدا عنه، أكيد أنه يلعب دورا أكبر في المجلس العسكري، وأكيد أكبر من منصبه كمدير للمخابرات الحربية".
وحول توقعاته لحكم السيسي، أضاف قنديل: "الاستقرار شيء شبه مضمون في حكم السيسي، إنما سيكون هناك اجراءات صارمة لفترة، وهي قد تروق لقطاع كبير من الشعب، وسيتم تربيط مفاصل البلد، ونحن في حاجة إلى رئيس يظبطها، على الأقل أن يقوم الجهاز الحكومي بدوره، مش عايزين مشروعات في الصحراء ولا غير الصحراء، عايزين الحكومة تؤدي دورها".
وحول عمرو موسى ومستقبله، رأى قنديل أنه سيكون "في مقام، أو مايشبه مقام، كبير مستشاري رئاسة الجمهورية، في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى يقوم بدور الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية، مهام خاصة هنا وهناك".
وتحدث عن صباحي قائلا: "إذا خسر صباحي، فلن تكون خسارة كبيرة، سيخسر منصبا لكنه سيكون حقق انجازاً هاما للغاية، لأن انحصار الانتخابات الرئاسية الحالية بين شخصين، وزعت الوقت في الإعلام والمساحات في الصحف، بينهما، بشكل شبه متساوي، وصباحي استفاد من هذا في الدعوة لما يؤمن به من مبادئ وهذه فرصة ذهبية لحمدين، وبعد الأحاديث التي أجراها أعتقد أنه كسب أصواتا جديدة ممن كانوا مترددين، فهو رجل مؤمن بمبادئه ومثالي ونقي، إنما خبرته بالادارة الحكومية متواضعة، ولذلك إذا تولى الحكم، سيلاقي مصاعب كبيرة في السنوات الأولى، أنا أتبنى مبادئه جملة وتفصيلا وكنت أتمنى أن ينجح في هذه الانتخابات بغض النظر عمن ينافسه، لكن نظرا لظروف البلد الحالية سأمنح صوتي للمشير، وأرجو أن يكون لصباحي دوراً مهماً في الادارة المصرية في المستقبل".
وبين مواطن الاطمئنان ومباعث القلق، إذ قال قنديل: "ما يطمئن أن هناك تشابه كبير في برنامج كلا المرشحين الاثنين فيما يتعلق بإعلام الدولة، لكن مايقلقني هو موضوع الحرية، المطالبة بالحرية تصطدم بالواقع الحالي، فحرية الاعلام منفلته وسوقية واستفزت الجماهير لأنه لاتوجد ضوابط، وماسيحدد مستقبل الإعلام هو مدى الضوابط التي ستوضع للإعلام والهيكلة التي ستحدث له".
وقالت إنعام: "أقلقتني العشوائية التي طالت كل شيء في الفترة الانتقالية، كان على رأسها الفن سواء سينما أو دراما تلفزيونية، لكن مايطمئن أنني منتظرة بشوق الفترة المقبلة حيث عندي أمل كبير، مع الأمن والاستقرار، أن تعود الدراما للفن الجميل الذي مارسته في الستينات والسبعينات والثمانينات، كل الناس في حالة قلق، لم نكن نتصور أن نسمع الألفاظ التي نسمعها، وأن يصل الفن العشوائي جدا الذي لارأس له ولا رسالة إلى التلفزيون".
وقال سعيد: "يقلقني جدا أن ملفات الدولة، كلها، صعبة للغاية..لابد من إنجاز الأمن والاستقرار في أسرع وقت، وأمامنا سنة على الأقل لذلك".
ورأى الجمل أن الدستور "يحتاج لعدد من القوانين لتفعيل مبادئه"، قائلا: "هناك مبالغة في بعض النصوص، مثل مواد التعليم والصحة"، وقال إنها "بحاجة للتنظيم بمستوى القوانين". وقال إن "وظائف الدولة الأساسية هي المحافظة على الأمن الداخلي والخارجي، وأن مصر تواجه إرهابا يمثل ثورة مضادة لثورة 25 يناير و30 يونيو، والمهم هو وجود قوانين تساعد على حل مشكلة الإرهاب".
وأضاف الجمل: "الإرهاب يعارض وجود الدولة الوطنية المدنية الديمقراطية الحرة، هذا الارهاب يحتاج الي قوانين ومن ضمنها، والتي نستغرب عدم صدورها والتي من المفترض أن تخرج في الفترة الانتقالية، قانون للارهاب عاجل وضروري، وأن يتم تنفيذ قانون التظاهر".
وردا على سؤال للسناوي حول حاجة قانون التظاهر للتعديل، رد الجمل: "لايحتاج لتعديل إلا في رأي أصحاب الثورة المضادة، وهو مماثل للعهد الدولي لحقوق الإنسان، ولقوانين في فرنسا وانجلترا وأمريكا".
وقال الدسوقي: "مصر أقرب لثورة عرابي وثورة 1919، لأن الثورة تغيير، وماحدث منذ يناير حتى الآن هو إسقاط رأس النظام فقط وبقاء فلسفته، فلايوجد اقتراب من العدالة الاجتماعية بينما الثوار ينادون بها، وبقاء النظام حتى الآن هو مايقلقني وأيضا الاستسلام للأجندة الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة القائمة على التفكيك".
وقال الدكتور سعيد صادق: "لاتوجد ثورة تحقق أهدافها كلها مرة واحدة إنما تستغرق على فترات طويلة"، ووصف صادق تجربة الإخوان في الحكم بأنها "مهمة وثرية، حيث كشفت أنهم لايملكون غير الشعارات". وأضاف أن الشعب "تغيّر عما كان قبل ثورة يناير حيث أصبح مسيسا ومن الصعب أن يتم حكمه بطريقة استبدادية"، وتابع:"متفاءل بأن وضعنا سيكون أفضل مما كان قبل الثورة، انظر إلى ليبيا وسوريا ويوغسلافيا سابقا، فبالنظر لهذه التجارب، سنجد أننا حققنا إنجازا".
وتحدث قنديل عن "السيناريو الأسوأ"، فقال: "السيناريو الأسوا في الإعلام، هو أن يكون طابعه الأغلب حكومي، فبقاء مؤسسات الدولة في الاذاعة والتلفزيون أو الصحف القومية، على ماهي عليه من أسوأ السيناريوهات في المستقبل، والسيناريو الأفضل أن تصبح حقيقة مؤسسات دولة لا مؤسسات حكومة، وأنا شبه متأكد أن هذا لن يحدث في القريب العاجل، وستظل الأمور كما هي عليه، وسيظل هناك وزير إعلام".
وأضاف: "كلنا يطالب بالحريات، لكن في ظروف كالتي تعيشها مصر، لايمكن أن يكون الاستقرار الا على حساب الحريات بشكل من الأشكال، فالمعادلة الآن بين الأمن والاستقرار والدولة من ناحية، والحريات الطائشة من ناحية أخرى".
وزاد قنديل: "لايمكن أن تقبل الدولة أن يخرج الإعلام عن سلطتها بين يوم وليلة، ومن الممكن تطبيق ذلك على مراحل في مؤسسات مختلفة كأن نبدأ بالصحف القومية ونجعل إدراتها بواسطة لجنة يشكلها البرلمان". وتابع: "أما الإذاعة والتلفزيون فلايمكن تحريرها تماما، وأعتقد أن أي رئيس قادم يعرف أثر الاذاعة والتلفزيون في تشكيل الرأي العام، وكلا المرشحين تحدث في هذا، وبمعرفتهم في مساهمة الاعلام في اسقاط الرئيسين السابقين، فلن يكونا سعداء بقيامه بمثل هذا الدور معهما، هي معركة ومسؤولية الاعلاميين فيها كبرى".
وقالت المخرجة إنعام محمد علي متحدثة عن المرأة: "اشتراك المرأة في الثورة فاق كل التوقعات الرسمية والأوضاع الحياتية، حيث فرضت نفسها مثل مافعلت في ثورة 19، حين خرجت بزعامة هدي شعراوي ومهدت الطريق لمدرسة للبنات، وقانون أحوال شخصية، صوت المرأة المصرية كان أعلى من الرجل في 30 يونيو، لكن يبقى قانون الأحوال الشخصية المتحجر عقبة كؤود أمامها فبعض بنوده ترجع لسنة 1929".
ووصف اللواء سعيد، مستوى التعامل مع الارهابيين،، بانه "لم يصل للدرجة التي تنهي الإرهاب بشكل سريع"، وأضاف: "الخارج يغذي الإرهاب، وتم القبض على غواصة كانت قادمة من الخارج وطائرات هيلكوبتر (صغيرة) تستخدم للاستطلاع، فالارهاب يُغذي من الخارج بأحدث ماتوصل له العلم والتكونولجيا، وأمامنا سنة على الأقل لنقضي عليه".
وعن المشاكل الحدودية وتهريب السلاح، قال سعيد إن "قدرات مصر في عملية التحكم صارت أفضل لكن ليس لدرجة منع التسلل تماما، فأمريكا نفسها لم تستطع منع التسلل إليها عبر أمريكا الجنوبية".
وأضاف: "تم تدمير 1637 نفقا في سيناء، وما أخشاه أننا نردمه أن يعاد فتحها مرة أخرى، فلابد من المتابعة لأن مشكلة الأنفاق عويصة جدا وقد استطاعت القوات المسلحة، القضاء على أغلبها".
وتحدث الجمل عن صلاحيات الرئيس في الدستور وقال إنه يمارس المهام السيادية والسياسة الخارجية ويعين وزراء الداخلية والخارجية والعدل، موضحا: "مصر عمرها 7 آلاف سنة، قائمة على نظام هرمي، وقمته كان اسمه فرعون، وصار اسمه محمد علي أيام الدولة الحديثة، وواجه أوضاعا شبيهة بأوضاعنا، المماليك كقوة مضادة، وتمكن من إزاحتهم بنفوذهم وتنظيمهم، ولو لم يتمكن من ذلك، ما استطاع أن يبني مصر الحديثه بجيشها القوي".
وأضاف الجمل: "الجماعة الإرهابية تغطي أفكارها بعبارة الإسلام هو الحل، وإرهابها تطبيق للمبادئ القطبية التي تكفر المجتمع وتؤمن بتغيير بالقوة، ومن أجل تغييره لابد من تغيير الفكر والعقيدة وأن تضع قوانين تحسم الأمور وتمكن الدولة من القضاء على العنف بعنف مشروع".
وعاد الجمل للحديث عن الرئيس وصلاحياته، قائلا: "لايمكن تغيير الواقع الموجود في الضمير الشعبي والعقلية الشعبية بأن تجعل السلطة لدى رئيس الوزراء والأحزاب هي التي تختاره، مصر بها 90 حزبا و30 حركة ليس لها شكل قانوني، والنظام السياسي كله متهريء، والسلطات توزيعها غير منطقي، والجهل والفقر والمرض يتحكمون في 40% من المواطنين، و60% من الأحزاب دينية محظورة".
وأضاف: "الرئيس القادم سيواجه مشاكل جسيمة أهمها الإرهاب، وتوابعه، والوضع السياسي غير المتوزان في الدستور".
وتدخل قنديل قائلا: "الدستور ينص على مبادئ لابد أن تسود، حين أنظر في باب الاعلام، أجد نصوصا واضحة عن مستقبل الاعلام، وهيكله والهيئات التي ستديره، لكن.. هل هذا من الممكن تنفيذه غدا بإنشاء مجلس أعلى للإعلام، وتحويل إعلام الدولة إلى مستقل فعلا، لا أعرف خطة كلا المرشحين للإعلام، وإن كان صباحي قد تحدث عن الإعلام الحكومي لكن لم يتطرق للإعلام المستقل الذي يمثل الركيزة للرأي العام".
وتحدث صادق عن سيناريوهات النجاح والفشل، قائلا: "السيسي لديه إمكانيات للنجاح بصورة قوية، لديه الدولة العميقة، والمشاكل التراكمية لن تنتهي في أربع سنوات ولا ثمانية، ومن المهم أن يلتزم الفائز بالرئاسة بالشفافية مع الشعب وبأهداف الثورة، وثق الشعب في السادات حين مات شقيقه في حرب أكتوبر، والتف حوله".
وطرح صادق احتمالا خطيرا بالقول: "إذا حدث اغتيال سياسي، سيؤدي لانقلاب عسكري حقيقي، فما حدث ليس انقلاب لكنه ثورة، وسنجرب حكما عسكريا حقيقيا، وليس الأوهام المثارة، وسنكون أمام كارثة حقيقية"، مضيفا: "إمكانيات النجاح والفشل موجودة معا، والشعب ينتظر إنجازات ولو قليلة، والدولة المباركية انتهت لأنها قامت على ثقافة الخوف ومن مصلحة الثورة المضادة أن تنجح الثورة، لأن الثورة المضادة عبارة عن مصالح اقتصادية واجتماعية واعلامية، وليس مضمونا أن تكون الثورة سلمية في كل مرة".
وقال اللواء سعيد: "لابد من وقف الانتخابات إذا حدث غياب لأي مرشح"، وقال المستشار الجمل: "لاتستطيع الاستمرار في الانتخابات مع اغتيال لأي من المرشحين، سيكون الخلل الأمني رهيبا".
ورأى انه: "لايمكن أن يسيطر الجيش على الحكم، لأنه لديه وظيفة أخرى، حتى أثناء حكم المشير طنطاوي لم يكن الجيش هو من يحكم وإنما المجلس العسكري فقط".
وأضاف سعيد متحدثا عن التحديات التي تواجه الرئيس القادم: "لابد من حل مشكلة أطفال الشوارع والبلطجة فورا، وأنا طالبت بهذا منذ كنت رئيسا لعمليات القوات المسلحة، وأقترح أن نعد لهم معسكرات في الصحراء الغربية، وأن نستعين بهم كأيدي عاملة ونوفر لهم المأكل والمشرب، ويعملون في المشغولات اليدوية، بدلا من أن يظلوا شوكة في حلق مصر"، وقدر سعيد أعداد أطفال الشوارع بثلاثة ملايين، والبلطجية بمليون بلطجي.
وعن دور رئيس الجمهورية إزاء الإعلام في العقود الماضية، قال قنديل: "دور رئيس الدولة في التاريخ المصري، واضح جدا في الإعلام أكثر من أي مجال آخر، يديره مباشرة، كما أن المزاج العام للشعب يضبط إيقاع الإعلام، وأذكر أنني أوردت خبرا لعبد الناصر في نهاية برنامجي فأوقفت وحينما شكوت له قال لي اذهب الى الأستديو ولاتكلم أحدا، وقد كان أكثر الضباط الأحرار إيمانا بالحرية، لكن النظام السياسي لم يستطع بناء نظام ديمقراطي، ورغم ذلك فقد منح عبد الناصر، الأمل للشعب، فتجاوب معه الناس".
وعن السادات والإعلام، أضاف قنديل:" كنت أعمل في منظمة دولية في عهد السادات بعيدا عن الإعلام، وقد استشفيت سياسته منذ أول لقاء لي به، حين جاء ليتلو بيان وفاة عبد الناصر، وسألته قبل أن أقدمه، بماذا أقدمك، فنظر لي نظرة امتعاض لا أنساها، وقال: تقدمني بأنني أنور السادات".
وزاد قنديل: "كنت أحبه، فهو الوحيد بين الرؤساء الذي جمعتني به صلة شخصية"، وعن الحرية السياسية والإعلامية في عهده، قال: "حين دعا السادات للحريات في السياسة والإعلام، كانت دعوة مزورة، فالمنابر الثلاث، تحولت لمنبر واحد على غرار الاتحاد الاشتراكي، وبالمجمل عهده قمع الإعلام". وتابع: "في كل عهد لابد أن يوجد استثناء للتجميل، وقد وصف البعض برنامجي (رئيس التحرير) في عهد مبارك بأنه وردة في جاكتة التلفزيون، وفي النهاية فإن مبارك أوقف برنامجي في 2003 حين قلت كلاما ضد دولة كانت متكاتفة مع أمريكا ومتورطة معها في العدوان على العراق".
وعن موقف الرئيس المعزول محمد مرسي، من الإعلام، قال قنديل: "كان يريد لجماعة الإخوان أن تسيطر على الإعلام وأن يتحول لبوق لمكتب الإرشاد".
وأضاف قنديل: "على الإعلاميين تنظيم أنفسهم والارتقاء بالمهنة، فالإعلام له ثلاثة وظائف، هي الإخبار والتثقيف والتربية والترفيه الراقي، وفي الوقت الحالي، لايقوم الإعلام الرسمي أو الخاص، بالدور المطلوب، على الأقل في التثقفيف والتعليم، الاعلاميون مطالبون بتطوير أدائهم، وعليهم إنشاء هيكل لحماية حقوق المستهلك للمواد الإعلامية، وأنا أستغرب كيف نجد مايسمى بالتسريبات المذاعة جهارا نهارا في محطات التلفزيون، وآخرها ماسمعته أن علاء الأسواني عميلا لقطر وغيره عميلا لليبيا، كما أستغرب أن تظهر على الشاشة وجوه نظام مبارك، وتطغى عليها، هذا يؤكد أننا أسقطنا رأس النظام ولم نسقط النظام".
وتحدثت إنعام عن تجربتها في إخراج فيلم "الطريق إلى إيلات"، فقالت: "هو أول فيلم عن عملية عسكرية حقيقية، وقد دخلنا أماكن عسكرية لم تكن تدخلها الكاميرات، وكان التصوير يتم من الثامنة مساء وحتى الفجر، وقال لي الفريق أحمد فاضل في أحد الاحتفالات بعيد البحرية إنه شعر بالشك تجاهي فأرسل من يراقبونني، فقالوا له إنني أكثر انضباطا من القادة العسكريين".
وعن الجدل الذي أثير في البرنامج حول دور الرئيس وصلاحياته، قالت علي: "مازلنا مجتمعا أبويا والالتفاف حول الرئيس مهم جدا، الدستور حجّم دور الرئيس نتيجة التركة السابقة، لكن الرئيس القادم لو كان بيتمتع بدرجة شفافية ومصداقية عالية، واتخذ اجراءات سريعة لتحسين الأحوال، ولو صدقه المجتمع، سيلتف الناس حوله، مثلما التفوا حول عبد الناصر حين صدقوه، ولو صدق الشعب، الرئيس القادم، فسيفجر أفضل ماعنده".
وردا على سؤال للسناوي، حول مدى دستورية قانون تحصين العقود، قال الجمل:"تحصين العقود غير دستوري، لأنه يخالف مبدأ عدم تحصين أي قرارا اداري، كما أن رفع الدعاوي واللجوء للقضاء حق لكل مواطن بموجب الدستور نفسه، والدستور يقول لابد من مقاومة الفساد، والرقابة الشعبية التي تتم برفع الدعاوي أمام القضاء المختص ضد الصفقات التي تغتال المال العام، تقع ضمن الواجب في مقاومة الفساد".
كما تطرق الجمل لحكم محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بمنع أعضاء الحزب الوطني المنحل، من الترشح لعضوية مجلس النواب والمحليات، قائلا: "هذا الحكم أيضا غير دستوري، لأن المبدأ الأساسي أن لكل مواطن ممارسة حقوقه السياسية طبقا للقواعد القانونية ومواد المساواة في الدستور، مالم يرتكب جناية أو جنحة مخلة بالشرف".
وثار جدل في "صالون التحرير" حول كلمة "عسكر"، فقال الدسوقي: "كلمة عسكر في حد ذاتها ليست معيبة، المشكلة في نغمة وطريقة نطقها لأن فيها إهانة"، وقال المستشار الجمل: "التعبير نفسه يقال عن العسكريين المرتزقة مثل المماليك وعصابات المافيا، واطلاق هذه الصفة على الجيش الوطني اهانة، وهناك 13 من بين 54 رئيسا حكموا أمريكا من أصل عسكري".
وقال اللواء سعيد منفعلا: "كلمة العسكر إهانة ولا نقبلها، فأساسها عسكر ألبانيا الذين كانوا يأتون ليكونوا عسكر الأمير".
وردا على سؤال للسناوي حول مشاركة القوات المسلحة في تنفيذ المشروعات العامة والوطنية، قال سعيد إن الجيش اتجه لتنمية موارده بعدما قال الرئيس الأسبق لأبوغزالة حين سأله عن تمويل لشراء طارات ميراج: "اتصرف"، وأوضح: "من هنا تمت الاستعانة بفائض الجنود من خارج الوحدات المقاتلة في المشروعات ومن عائدها يمول الجيش شراء السلاح والمعدات وغير ذلك".
وعن مستقبل الإخوان، قال صادق:"حركة الاخوان تنتمي لأوائل القرن العشرين ولاتناسب القرن 21 وماحدث لها في 2013 يشبه سقوط الحزب الشيوعي السوفيتي".
وفسر صادق "صدام الجماعة مع أنظمة الحكم المتعاقبة سببه أن لها أيديولوجية تتعارض مع القومية والحداثة"، وقال إنها "فقدت قواعدها وأصبحت عاجزة عن تنظيم مظاهرات مليونية، وأن الدعم الخارجي بدأ يقل لها تدريجيا"، وزاد: "هناك مثقفون ومرتزقة من أكاديميين يحلبون قطر مثلما كان آخرون يحلبون من القذافي".
وشدد صادق على فقدان الجماعة للمناطق الريفية ومسقط رأس سيد قطب وحسن البنا، قائلا: "البنا وقطب لم يكونا توماس جيفرسون ولا جون لوك.. أنصار الديمقراطية، وبكاء الإخوان على الديمقراطية الآن شيء مضحك، والجماعة انتهت لفترة طويلة في مصر، واستمرارهم في الإعلام سببه الدعم الخارجي الذي يقل تدريجيا".




الوادى
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
حمدي قنديل يدير الحوار مع المشير السيسي الأسبوع المقبل
حمدي قنديل بـ«مذكراته»: السيسي قال لي إن «الانقلاب» غير وارد في عقيدة الجيش ولم نفكر فيه لحظة «10»
حمدي قنديل: لا أفضل ترشح «السيسي» للرئاسة.. ولو تكرر اجتماع «فيرمونت» سأشارك فيه
حمدي قنديل تعليقا على خطاب الرئيس عبر حسابه الشخصى على تويتر
حمدي قنديل يرفض إطلاق اسم عمر سليمان على ميدان التحرير


الساعة الآن 02:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025