![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
وتكشف أسرار الاجتماعات السرية القطرية التركية الإيرانية لزرع الإرهاب بالبلاد..ومصادر: «موزة» تشرف على مد التكفيريين بالمال والسلاح لنشر الإرهاب بمصر ![]() ![]() "ميليشات عسكرية" بدأت تنتشر على الشريط الحدودى بين ليبيا ومصر، ومقاطع فيديو تم بثها للتكفيريين يرتدون الملابس العسكرية ويؤدون تدريبات بالسلاح الثقيل ويرفعون عدة أعلام بينها "علم القاعدة". هذه الفيديوهات.. لم تمر مرور الكرام بالنسبة للأجهزة الأمنية المصرية التى توصلت إلى معلومات هامة حول هذه الجماعات التفكيرية التى بدات فى الانتشار بليبيا بدعم تركى وقطرى وإيرانى ومباركة أمريكية هدفها زعزعة الاستقرار فى مصر خاصة بعد سقوط حكم الإخوان الإرهابية واقتراب المشير عبد الفتاح السيسى من الوصول إلى الحكم بناءً على شعبيته فى الشارع المصرى. وقالت مصادر لـ"اليوم السابع" إن الأجهزة الأمنية نجحت فى اختراق هذه الميليشات العسكرية والتوصل إلى معلومات هامة عنها، حيث تم إعداد فرق عمل لمراقبة الجماعات المتطرفة بليبيا وأخرى لرصد تجاوزات قطر وتركيا بالإضافة إلى رصد الدعم الإيرانى للتكفيريين. وأضافت المصادر إلى أن الأمن المصرى نجح فى توجيه ضربات موجعة للميليشات العسكرية بليبيا عن طريق القبض على ثروت صلاح شحاتة أبرز العناصر الجهادية وحلقة الوصل بين هذه الجماعات الإرهابية وتنظيم القاعدة، بالإضافة إلى جمع كل المعلومات المتعلقة بهذه الجماعات سواء من حيث عددها وأنواع التسليح وحجمه وتحركاتها والأشخاص الذين يمولون الإرهاب بليبيا والذين يتولون تدريب العناصر التكفيرية ورصد الاتصالات التى تجرى بينهم والعناصر الأجنبية بالخارج. وأشارت المصادر إلى أن الأجهزة الأمنية المعلوماتية نجحت فى فك طلاسم هذه الجماعات وشل حركتها، وجمع المعلومات عن كافة قياداتها أبرزهم مفتاح الدوادى وصلاح البركى وإسماعيل الصلابى وأخوه أسامة الصلابى وناصر طيلمون وحسن الحمر وعبد الوهاب القائدى وسفيان بن قمو أمير وسالم البرانى دربى ومحمد الدربوكى وعبد الباسط عزوز وعبد الحكيم بلحاج وعبد الحكيم الحصادى ومصطفى خليفة الساعدى.. ويأتى ذلك فى الوقت الذى قامت فيه الأجهزة الأمنية بتطوير وزيادة كفاءة وحدات الانتشار السريع للتصدى للعمليات الإرهابية من الداخل قبل الخارج. وأوضحت المصادر أن الأجهزة الأمنية نجحت أيضا فى رصد المخاطر القطرية نحو مصر من خلال دعم المخابرات القطرية للميليشات العسكرية المسلحة بليبيا لتنفيذ أعمال إرهابية بمصر، وإشراف الشيخة "موزة" على هذه العناصر التكفيرية ومدهم بالمال والسلاح، بالإضافة إلى دعم قطر للجماعة الإخوانية الإرهابية بمصر بالأموال وتدعيمها عبر قناتها الفضائية "الجزيرة" والاتجار بالموقف السياسى المصرى خارجيا لإقناع الخارج بأن ما حدث فى مصر ليس ثورة على عكس الحقيقة، مضيفة أن الأجهزة الأمنية توصلت للعديد من المعلومات الهامة. وأكدت المصادر أن الأمن المصرى تمكن أيضا من مواجهة الخطر التركى وكشف أسرار وكواليس جميع الاجتماعات السرية التى عقدت فى اسطنبول، والتى تهدف لدعم الإرهاب بمصر وحرص أردوغان على إجهاض الثورة المصرية، كان آخرها الاجتماع الذى عقد فى 15 إبريل الجارى باسنطبول وشدد على توسيع دائرة الاغتيالات للشرطيين وانتشار الانفجارات بمصر قبل الانتخابات الرئاسية لمنع وصول المشير عبد الفتاح السيسى للحكم. وأوضحت المصادر أن الأجهزة المصرية استطاعت رصد التحركات الإيرانية بمصر لتدعيم الإرهاب سواء عن طريق اللقاءات بقيادات إخوانية بالقاهرة أو دعم الإرهاب بليبيا بالمال والرجال لتدريبهم على استخدام السلاح، وتوزيع الكتيبات بالقاهرة والمحافظات، وهو الأمر الذى عقبها استدعاء للقائم بالأعمال الإيرانية بالقاهرة. |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
الأجهزة الأمنية تضع الخطة النهائية لمواجهة 11-11 |
الأجهزة الأمنية بشمال سيناء تحبط |
الأجهزة الأمنية تواصل شن حملاتها |
الأجهزة الأمنية بالإسكندرية تضبط |
شاهد ما تم ضبطه من الأجهزة الأمنية بالشرقية |