منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 27 - 01 - 2014, 01:34 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

الحروب للقديسين والخطاة.. ما الفرق؟

القديس والخاطئ كلاهما معرضان للحرب. ولكن ما الفرق بينما؟
الفرق الأساسي هو أن القديس له حرب من الخارج فقط. أما داخله فإنه نقى، لا يتفق مع الحرب الخارجية بل يرفضها ويقاوم بكل قوته لكي ينتصر عليها. أما عن الخاطئ أو الشرير فقد تكون الحرب بالنسبة إليه مزدوجة، من الخارج ومن الداخل معًا. تجاربه إغراءات الشيطان من الخارج، وتجاربه شهواته من داخل قلبه وفكره. لذلك هو يستلم لحرب الشيطان، ويفتح له أبوابه الداخلية. ويقبل أفكاره ومقترحاته مرحبًا بها. وإن قاوم -لبقية ضمير فيه- فإنها تكون مقاومة هزيلة لا تستمر طويلًا، ولا تكون جادة في صد أفكار العدو الخارجي. وحروب القديسين تظهر فيها قوتهم وانتصارهم. أما الخطاة فينهزمون..

الحروب للقديسين والخطاة..  ما الفرق؟
وقد يسمح الله أحيانًا بانهزام القديسين، مؤقتًا، لفائدتهم...
فالإنسان المنتصر على طول الخط، ربما تُحارِبُه الكبرياء، ويظن في نفسه أنه شيء!! لذلك سمح الله أحيانًا أن ينهزم القديسون، لكي تنسق قلوبهم من الداخل، ويعيشوا في اتضاع. ولكي يعرفوا قوة العدو وقسوته في الحروب، فيشفقوا على أخوتهم المحاربين. كما قال القديس بولس الرسول:
"أذكروا المقيدين كأنكم مقيدون معهم. و(اذكروا) الذين كأنكم أنتم أيضًا في الجسد" (عب 13: 3).
إن الإنسان الذي لم يجرب بحروب الشياطين، ربما يدين الذين يسقطون أو يحتقرهم، بعكس الذي قاسى وتعب، فإنه يحن عليهم ويشفق، ويصلى لأجل خلاصهم. وكما قال الرسول "عالمين أن نفس هذه الآلام تجرى على أخوتكم الذين في العالم" (1 بط 5: 9)... حقًا ما أرهب قول الكتاب في سفر الرؤيا عن الوحش:
"وأعطى أن يصنع حربًا مع القديسين ويغلبهم" (رؤ 13: 7).
بل ما أرهب أيضًا ما قيل بعد ذلك "وأعطى سلطانًا على كل قبيلة ولسان وأمة. فسيسجد له جميع الساكنين على الأرض..." (رؤ 13: 7، 8)، ولكن لئلا ييأس البعض من ذلك، ذكر أن هؤلاء الساجدين هم: اللذين ليست أسماؤهم مكتوبة منذ تأسيس العالم في سفر الحياة... أي أبناء الهلاك... ومع ذلك هم عدد كبير بلا شك يدل على عنف حرب الشيطان وجنوده... ومما يعزينا في ذلك أيضًا، أن الوحش هو والشيطان طرحا في بحيرة النار والكبريت (رؤ20: 10)...
ولكننا ذكرنا كل هذا، لكي يكون لدينا حرص.
مادام عدونا بهذه الوحشية، فلنستمع إذن إلى قول الرسول "أنظروا كيف تسلكون بتدقيق، لا كجهلاء بل كحكماء، مفتدين الوقت لأن الأيام شريرة" (أف5: 15، 16). انتصارات الشيطان لا تدفعنا إلى الخوف، بل إلى الحرص والتدقيق. وأيضًا تدفعنا إلى عدم الاعتماد على أنفسنا، وإنما:
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
الفرق بين الخروب والكاكو
يُجالس العشارين والخطاة
العشارون والخطاة
من أنواع الحروب في الكتاب المقدس الرب قائد في الحروب
محب للعشارين والخطاة


الساعة الآن 05:48 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025