مصادر قضائية: «المعزول» سينهار عند مواجهته بـ«الأدلة غير المعلنة»
قالت مصادر قضائية إن حديث «مرسى» لحراسه بعدم اعترافه بتهمة التخابر ووصفها بأنها مسرحية هزلية، يعد حديثاً مجافياً للواقع وليس له أى سند من القانون، أى أنه «كلام فض مجالس واستعراض للقوة أمام الضباط الذين يتحدث إليهم»، وأن «مرسى» تناسى أدلة الاتهام التى استندت إليها النيابة العامة من خلال التحقيقات التى أجريت مرتين، الأولى بمعرفة المستشار خالد محجوب الذى فجّر القضية ولم يتردد فى إحالتها إلى النيابة العامة للتحقيق مع «مرسى» وقيادات الإخوان بالرغم من وجود «مرسى» على رأس السلطة آنذاك، أما الثانية فقد كشفت النيابة عن أدلة الاتهام التى استندت إليها فى قرار إحالة «مرسى» وقيادات الإخوان للجنايات بتهمة التخابر.
وأشارت المصادر إلى أن «مرسى» سينهار عندما تتم مواجهته بأدلة الاتهام التى استندت إليها النيابة العامة وغير المعلنة للكافة حتى الآن بسبب الحفاظ على الأمن القومى للبلاد، وأن حديثه عن استدعاء المشير طنطاوى والفريق أول عبدالفتاح السيسى والفريق سامى عنان مجرد حديث، وللمحكمة أن تأخذ بطلبه أو ترفضه لأنها صاحبة القرار والاختصاص.
وأوضحت المصادر أن النيابة قد وجهت لـ«مرسى» و34 قيادة إخوانية تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكرى لتحقيق أغراض التنظيم الدولى للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدى إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها، وأن التنظيم الدولى للإخوان قام بتنفيذ أعمال عنف إرهابية داخل مصر، بغية إشاعة الفوضى العارمة بها، وأعد مخططا إرهابيا كان من ضمن بنوده تحالف قيادات جماعة الإخوان المسلمين بمصر مع بعض المنظمات الأجنبية، وهى حركة المقاومة الإسلامية «حماس» الذراع العسكرية للتنظيم الدولى للإخوان، وحزب الله اللبنانى وثيق الصلة بالحرس الثورى الإيرانى، وتنظيمات أخرى داخل وخارج البلاد، تعتنق الأفكار التكفيرية المتطرفة، وتقوم بتهريب السلاح من جهة الحدود الغربية عبر الدروب الصحراوية. وكشفت المصادر عن أن المتهمين اتحدوا مع عناصر أخرى تابعة للجماعات التكفيرية الموجودة بسيناء، لتنفيذ ما تم التدريب عليه، وتأهيل عناصر أخرى من الجماعة إعلاميا بتلقى دورات خارج البلاد فى كيفية إطلاق الشائعات وتوجيه الرأى العام لخدمة أغراض التنظيم الدولى للإخوان، وفتح قنوات اتصال مع الغرب عن طريق دولتى قطر وتركيا، وأن التنظيم الدولى وبعض البلاد الأجنبية دعموا قيادات جماعة الإخوان بمصر.