كان ديماس من بين القليلين الذين كان لهم امتياز الاتصال الشخصي مع رسول الأمم العظيم بولس , و بفضيلة الأمانة كان يمكن أن يكون له سمعة تيموثاوس أو لوقا , لكنه باع مدح الله بمشغوليات عالمية زهيدة و استبدل صحبة الرسول بولس ببريق المادة و وهجها الزائف .
و لنا درس في فشل ديماس. فإنه يرينا أن الشركة حتى و لو كانت مع أعظم القديسين لا تكفي لأن تحفظنا من الضلال و التيهان و التواطؤ مع العالم . فالجلوس عند قدمي أهم معلمي الكتاب أو العضوية في أكبر الكنائس هي امتياز لكنها ليست أكثر من ذلك . إننا لا ندخل السماء عن طريق إيمان شخص آخر , و لا شهادتنا تلمع عن طريق قداسة الآخرين .
إنما فقط المشغولية القلبية بالرب يسوع المسيح , هي التي تحفظنا من المآسي الديماسية .
ليتنا نحرص حتى لا نقع في محبة العالم .
{ لا تحبوا العالم و لا الأشياء التي في العالم . إن أحب أحد العالم فليست فيه محبة الآب } 1يو15:2
{ ديماس قد تركني إذ أحب العالم الحاضر } 2تي10