![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
الجماعة الإسلامية» تقترب من خط النهاية ![]() تسبب اختيارها لدور «السنيد» لتنظيم الإخوان، بدعوى الحفاظ على المشروع الإسلامى، فى قتل باقى الأمل فى أن يكون لهذه الجماعة مستقبل؛ فالجماعة الإسلامية التى يتراوح عدد أعضائها بين 3 آلاف و5 آلاف، خسرت كثيرا من تعاطف الشعب معها، بعدما خاضت حرباً فى مواجهة أجهزة الدولة المصرية راح ضحيتها المئات من الأبرياء، وبعد قتل عدد كبير من أعضائها فى معارك خاضتها الجماعة مع الدولة تراجعت عن أفكارها واعترفت ضمنا بأن الدماء التى تسببت فى إراقتها تعلقت فى رقبتها. وقبل ثورة يناير وبعدها خرجت فلول الجماعة الإسلامية من السجون ضعيفة ومنهكة بعدما أصابها الكبر وأدى دخولها فى مراجعات فكرية، أجبرها عليها نظام حسنى مبارك السابق، إلى مسخ أفكارها السابقة التى لاقت قبولا فى مرحلة ما عند عدد من الإسلاميين الطامحين إلى إقامة دولة الخلافة بتصورها القديم. وظهرت الجماعة فى شكل أنقاض جماعة قديمة تحاول البحث عن دور، وعندما حاولت أن تميز نفسها عن تنظيم الإخوان وعارضته فى بعض مواقفه مثل تأييدها للمنشق عن الإخوان عبدالمنعم أبوالفتوح وتهميش قيادات الإخوان لها فى تولى مناصب فى نظام «مرسى» الجديد. بعدها تحولت الجماعة الإسلامية من موقف الباحث عن دور إلى موقف المؤيد للجماعة بعد وعود فى مشاركتها فى السلطة تجسدت أخيرا فى اختيار محافظ من أعضائها ليتولى محافظة الأقصر، ما أدى إلى هجوم كاسح عليها. وقبلت الجماعة الإسلامية دور «الفزاعة» التى استخدمها الإخوان فى تخويف معارضيها وجموع الشعب الساخط على أدائها فى مراهنة بائسة، أفقدتها ما بقى من تعاطف معها، ولا يبدو أن الشعب المصرى نسى خطابات عاصم عبدالماجد، القيادى التاريخى فى الجماعة، وهو يهدد علنا باستخدام العنف فى مواجهة الحشود الثائرة. ولا تستطيع تلك الجماعة فى المستقبل أن تعاود قيامها حتى عن طريق العمل الدعوى بعد انزلاقها فى مواجهات عنيفة ضد المعارضين لاستمرار حكم «مرسى» للبلاد، كما أنها لا تستطيع أن تنتهج العمل المسلح بعد أن تخلت عنه لسنوات بسبب انقطاع أجيالها الوسطى والصغرى. وفى حال ثبوت تورط الجماعة فى أحداث العنف عقب أحداث يونيو وقبلها، فإن قيادات الجماعة ستواجه شبح العودة للسجون مرة أخرى، وستصنفها الدولة المصرية على أنها جماعة إرهابية محظورة، ما يقضى على أمل بقائها مرة أخرى. ويرى خبراء أن الجماعة الإسلامية تواجه ابتداءً رفضاً جماهيرياً كاسحاً، بعد خطابها العنيف والمزعج لجموع الشعب، الذى مثله طارق الزمر وعاصم عبدالماجد وصفوت عبدالغنى، ما سيؤدى إلى انزوائها وتراجعها وربما اعتزالها سياسياً، كما أن عودتها للعنف ستفشل فيه حتماً لعدم وجود مقومات؛ لذلك فإنه سيدفع الأجهزة الأمنية إلى الزج بها فى السجون لتقضى فيها ما تبقى لها من عمر. الوطن |
![]() |
|