رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
ثورة فى «الوسط» لإسقاط «ماضى» و«سلطان» يتعرض حزب الوسط، أحد حلفاء تنظيم الإخوان، فى اعتصام رابعة العدوية، إلى ثورة داخلية، تأتى من الصعيد، مسقط رأسه المهندس أبوالعلا ماضى، رئيس الحزب، من أجل إسقاط «ماضى» ونائبه عصام سلطان، وهى الثورة التى تهدد مصير الحزب، حال استمراره ضد الإرادة الثورية التى قررت عزل محمد مرسى من حكم البلاد. وبدأت الثورة الداخلية فى حزب الوسط، بإعلان جبهة أحرار الوسط، والتى عقدت اجتماعا استمر حتى الساعات الأولى من صباح أمس، لجميع المستقيلين من حزب الوسط فى الفترة الأخيرة، بسبب سياسات الحزب الموالية للإخوان وحزب الحرية والعدالة، من أجل تطهير الحزب من «ماضى»، و«سلطان». وقالت فى بيان لها: «إن الحزب ليس ملكا لمن باعوه خسة وندالة ومصلحة وهدما لهذا الوطن، وليس ملكا لمن هاجموا المعارضين الشرفاء وأصبحوا أداة قذرة فى يد نظام استأثر بمقدرات البلاد ونحن سنحافظ على الفكرة الوسطية وهم إلى مزبلة التاريخ السياسى»، وشدد البيان على التزام الجبهة بتطهير الحزب من جميع القيادات الذين اتهمتهم بأنهم باعوا الحزب مقابل مصالح شخصية ضيقة، وعلى رأسهم «ماضى و«سلطان» وجميع أعضاء الهيئة العليا المتقاربين فكريا مع جماعة الإخوان. وطالب وليد مصطفى، أمين تنظيم حزب الوسط بقطاع وسط الدلتا، أعضاء الحزب والقوى الإسلامية المؤيدة لمرسى، والقوى المدنية المعارضة له بوقف دعوات الاحتشاد من أجل تأييده. وقال فى رسالة له: «علينا العمل للبدء بالتفكير لعقد مصالحة وطنية شاملة وتجنب إراقة الدماء، لأن الدم المصرى أغلى من أى شىء»، واعتبر أن العمل السياسى لا يحتاج لمواجهات، خاصة أن كل المواجهات فى المحافظات بين المؤيدين والمعارضين شهدت أعمال عنف وتعدى الطرفين على بعضهما، وسقط ضحايا بينهما وهو أمر يرفضه أى مصرى أو مسلم أو مسيحى. وشدد على أن حزب الوسط يتبرأ من أى دعوة تنسب إليه بالاحتشاد فى أى ميدان أو بالتجمع فى مسيرات لمواجهة القرارات الأخيرة. الوطن |
|