![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
السماء موطننا الاصلى ![]() دعهم يتعاركون يملكون يتناحرون يكوشون اما انا فالارض لى رحله لاصل لموطنى الاصلى السماء ما هى السماء البحث يحاول ان يعرفنا بالسماء شكلها ما سيحدث بها تبعا لما جاء بالانجيل المقدس لينك مباشر = وتحدث عن السماوات بصيغة الجمع، لأنه توجد أكثر من سماء: أ – سماء طيور: وهى المجال الجوى الذي تسبح فيه الطائرات والطيور والكتاب يقول عن الطيور "طيور السماء" (مت 6: 26). ب – سماء الفلك: التي توجد فيها الشمس والنجوم والكواكب، وقد وضع لها الله قوانين دقيقة تحكمها. وعنها قيل في المزمور "السموات تحدث بمجد الله. والفلك يخبر بعمل يديه" (مز 19: 1). ج – سماء الأرواح والملائكة. وقد أشار إليها القديس بولس الرسول وسماها الفردوس أو السماء الثالثة. د – وهناك ما هو أعلى وأسمى من هذا كله. وهو ما سماه الكتاب "سماء السموات" (مز 148: 4) وهى عرش الله. وعنها قال السيد المسيح في العظة على الجبل "السماء كرسى الله.. والأرض موطئ قدميه" (مت 5: 34، 35). |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ما دام الله في كل مكان، فما معنى أن السماء هي عرش؟
معنى ذلك: أن السماء هي موضع مجده.. الله مطاع في السماء طاعة مطلقة وسريعة من كل القوات السمائية ومن ملائكته "الفاعلين أمره عند سماع صوت كلامه" (مز 103: 20). في السماء مشيئة الله منفذة من الكل، بلا نقاش، بلا إبطاء، بل بكل طاعة وحب. ولذلك نقول للرب في صلواتنا "لتكن مشيئتك. كما في السماء، كذلك على الأرض" (مت 6: 10). على الأرض نجد أناسًا ينكرون وجود الله، وآخرين يقاومونه ويعصون وصاياه، ويدنسون الأرض بخطاياهم.. أما السماء فهى مكان مقدس، يليق بمجد الله، ويتم كل شيء فيه حسب مشيئة الله الصالحة. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() والله في السماء مركز التسبيح من الأجناد السمائية.
إن تأملنا في السماء يرفع مستوى تفكيرنا، ويجعلنا نعيش في جو روحى. لأننا طالما ننشغل بالأرض، وتصبح هي مركز تفكيرنا واهتماماتنا، فإننا نعيش في جو مادئ، غرباء عن الله وعن الروحيات والسماويات. أما القديسون الذين ركزوا فكرهم في الله وفي السماء وما فيها من ملائكة وأرواح الأبرار، فهؤلاء شعروا أنهم غرباء على الأرض، موطنهم الأصلى هو السماء، يشتاقون إلى الرجوع إليه. ونحن، أترانا نفكر في عرش الله ومجده، أم أننا ننشغل بالأرض والتراب والرماد والمادة. ونظل هكذا للأسف الشديد، حتى يدركنا الموت، فندرك أننا قد ضيعنا العمر في أمور عديدة لا نأخذها معنا في أبديتنا. وفى مناسبة الحديث عن السماء وعرش الله، أتذكر إننى قلت في إحدى قصائدي لله تبارك إسمه: ما بعيد أنت عن روحى التي في سكوت الصمت تستوحى نداك في سماء أنت حقًا، إنما كل قلب عاش في الحب سماك عرشك الأقدس قلب قد خلا من هوى الدنيا فلا يحوى سواك هى ذى العين وقد أغمضها عن رؤى الأشياء على أن أراك وكذا الأذن لقد أخليتها من حديث الناس حتى أسمعك.. في مرة من المرات يا أخوتى، التقى بأحد القديسين واحد من الملحدين. وسأله الملحد "أين يوجد الله؟ فوضع القديس يده على قلبه، وقال "يوجد هنا".. نعم، يوجد الله في كل قلب يحبه، لأن الله موجود في كل مكان، لا تحده سماء ولا أرض.. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() نحن والسماء
الانسان مخلوق سماوى 1 - منذ خلقه: ينفرد الانسان بين سائر الكائنات الاخرى بانه هو الكائن الوحيد القائم باتحاد الروح والجسد معا فبدون الجسد يصيح الانسان روحا خالصا وينتمى تبعا لذلك الى عالم الارواح وهذا هو مصير الذين ينتقلون الى العالم الاخر كما انه بدون روح لا يصير انسانا بل يتحول الىمجرد جسد كالحيوان سواء بسواء ونحن تنعلم ان الجسد اخذ من التراب امال الروح فنفخه من الله وهذا هو السبب فيما نلمسه دائما من ا لتعارض بين عنصرى الانسان : الروح والجسد وما يترتب على ذلك من صراع بين ميوله واهوائه كنتيجة حتميه لهذا الاذدواج فى تركيبه( الجسد يشتهى ضدالروح والروح يشتهى ضد الجسد الروح جوهرسماوى اما الجسد فجوهر ترابى وهذان الجوهران يفترقان بالموت لكنهما يعودان الى ارتباطهما عند القيامه العامة بعد ان يكتسب الجسد خواص جديدة ويظلا كذلك الى الابد ) وهوما ستعرض له فى الموضوع الخامس من دراستنا هذه ان شاء الله ) هذه الحقائق نعرفها من قصة الخلق التى كتبها موسى النبى فى سفر التكوين ( وجعل الرب ادم ترابا من الارض نفخ فى انفه نسمه حياة فصار ادم نفسا حيه وغرس الرب الاله جنه فى عن شرقا ووضع هناك ادم الذى جبله _ واخذ الرب الاله ادم ووضعه فىجنه عدن ليعملها ويحفظه) ( تكوين 2 : 7, 8, 15 ) ومن هذه النصوص يتضح لنا ان الانسان مخلوق سماوى حتى ولو كان فى كوينه جوهرترابى فالسماء بالنسبه للانسان هى الاول والاخر , البداية والنهايةو هى وطنه الاصلى ومستقره فى النهاية و فباية الانسان كانت يوم حلق فى السماء وسوف تكون نهايته حينما يعود اليها ( |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ما الحلم الذى اعلن ليعقوب من بيت يل والسلم المصوبة على الارض وراسها يمس السماء وملائكة الله صاعدة ونازله عليها والرب واقف عليها ( تكوين28: 10 , 17 ) ماهذا الا تشيد لحقيقة الانسان وصلته بالسماء , هذه الحقيقة التى صارت فى اوضح صورة فى شخص المسيح مخلصنا الذى قال لنثنائيل حين شهد له بانه ابن الله : ( الحق الحق اقول لكم , من الان ترون السماء مفتحه , ملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الانسان)( يوحنا 1 : 47 , 51 ) _ لقد اغلقت السماء فى وجه الانسان بعد المعصية الاولى . لكنها تعود وتفتح امام الانسان مرة ثانية بعمل المسيح الخلاصى بموته الذى به صالح الانسان مع الله ....
|
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() 2 _ فى غربته :
الانسان موجودعلى الارض فى فترة غربة والارض ليست وطننا لكننا غرباء فيها و هذا الشعور العميق بالغربة متاصل فى البشر منذ البداية .. ليعقوب اب الاباء حينما مثل امام فرعون مصر ساله : ( كم هى ايام سنى حياتك؟ ) اجاب يعقوب مستدركا : ( ايام سنى غربتى مائة وثلاثون سنه قليله وردية... ولم تبلغ الى ايام سنى حياة ابائى فى ايام غربتهم ) ( تكوين : 47 : 8 , 9 ) وداود العملاق فى الروح طالما نسمعه يتذلل بانسحاق فى خوف وفى حب امام الله ويقول : ( غريب انا فى الارض , فلا تخف عنى وصاياك )( مزمور 119: 19 ), ويقول ايضا : اسمع صلاتى يارب واصغى الى صراخى , لا تسكت عن دموعى لانى انا غريب عندك , تزيل مثل جميع ابائى ( مزمور 39 :12 )هذا ما عبر عنه رجال الله فى العهد القديم . فاذا ما انتقلنا الى العهد الجديد نجد بولس الرسول يؤكد موضوع غربة الانسان فى العالم فى اكثر من موضع فى رسالته ففى رسالته الى العبرانين بعد ان عدد اسماء بعض ابرار العهد القديم يقول ![]() |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ولقد جاهد اباؤنا القديسون فى تعميقالشعور بالغربة الامر الذى اعطهم دفعات قوية فى حياتهم الروحية فقد عاشوا بالجسد على الارض وكانهم بلا جسد كارواح فى السماء ..... اضف الى هذا ان الاحساس القوى العميق بالغربة يقود الانسان الى اختيار الاحساس بالموت عن العالم والى حياة التجرد والمسكنة ويباعد بينه وبين سقطات ادانة الاخرين , يوضح الامر للتعبير العامى الذى يصف به البعض الانسان المتدين و فقول عنه بانه شخص : خين نيفاوى وربما يقال هذا الوصف فى صورة مزاح او سخرية ,,,, لكن هذه الكلمة فى اللغة القبطية "خين نيفيؤوى "ومعناها (من السماء ) اى (سماوى )فيا ليتنا جميعا نكون ( خين نيفاوى ) اى من السماء انه تعبير جامع اطلق على ابائنا القديسين .
|
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() 3 _ فى مظاهر اتصاله بالسماء :
ولكون الانسان مخلوق سماوى فهو دائم الاتصال بالسماء ومبعث ذلك بلا شك ان رجاءه فى السماء الامر الذى لاجله يقول القديس بولس ![]() |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ا_ الاشواق :
ان السماء كفكرة ليست غريبة عن الانسان حتى لو لم يعبر عنها لسانه اذهى منغرسة فى أعماقه وتشده دائما اليها وهذا ما حث بالقديس بولس الى القول : بان سيرتنا نحن فى السموات التى منها ايضا ننتظر مخلصا هو الرب يسوع المسيح ( فيلبى 3 :20) ويحث المؤمنين فى موضع اخر قائلا ( اطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله اهتموا بما فوق لا بما على الارض ) (كولوسى 3 :1 ,2 )وداودالنبى رجل البرارة والصلاة يبث الله أشواقه ويقول :" كما يشتاق الابل الى جداول المياه هكذا تشتاق نفسى اليك يالله عطشت نفسى الى الله الاله الحى متى أجىء وأتراءى قدام الله " (مزمور42 :1 , 2 ) ماهذه الروعه فى التعبير عن الشوق (متى أجىء و اتراءى قدام الله ) متى أراك يارب والتقى بك وامثل فى حضرتك ؟! فالانسان بفطرته اشواقه كلها فى السماءاننا نحتاج ان نفهم مسيحيتنا بالروح وليس بعقولنا فأرواحنا تستطيع أن تتعانق وتتلامس مع الله بل تستطيع حتى ان تحتضنه وتقبله ( ليقبلنى بقبلات فمه ) ( نشيد 1: 2 ). |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() هذه الاشواق متاصله فى قلب الانسان وهذا ما يفسر عشق القديسين وحبهم العظيم لربنا ومخلصنا يسوع المسيح, نحن نسمع من وقت لاخر عن انسان ترك العالم وذهب الى احد الاديرة وتوحد فى مغارة مثلا وهنا يترض بعض المتشككين البعيدين عن الايمان السليم مسفهين هذا التصرف محاولين التهكم بقولهم ان كثرة الصلاة تورث الجنون لكن امثال هؤلاء الناس مساكين لانهم لم يلمسوا بقلوبهم اعماق المحبة الحقيقية نحو ربنا والاشواق الداخلية نحوه ومن ثم فهم لا يستطيعون ان يدركوا عمق الدوافع الروحية التى حملت أوليك الذين أحبوا الله اكثر من ذواتهم الى ترك العالم وكل ما فيه . وبالتالى لا يستطيعون ان يجدوا سببا او تفسيرا لكثير من مظاهر حياتهم الكنيسية. تصوروا اشواق الام الى ابنها او ابنتها المسافرة . تصوروا اشواق الاب الى اولاده البعيدين عنه , انه مع الام يرددان دائما عبارات اشوق والحنين لأولادهما . فاذا كان هذا هو مظهر الحب البشرى فى اطهر صوره , فلماذا نتشكك فى اسمى حب وهو حب القديسين لله واشواقهم نحوه ؟!
|
||||
![]() |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
المعنى الاسمى |
نحن نقضي فترة على الأرض، ثم نرجع إلى موطننا الأصلي |
السماء موطننا |
كيف تميز الشاحن الاصلي |
البابا للرئيس منصور: "وفقكم الله لما فيه الخير لوطننا الحبيب" |