أسرة ساويرس القبطية تنقل معظم شركاتها إلى خارج مصر
قرر الملياردير ناصف ساويرس ، مؤسس شركة "أوراسكوم" للإنشاء والصناعة إحدى كبرى شركات التشييد والأسمدة في العالم، بإنهاء الوجود القانوني لشركته في مصر و مبادلة كل أسهم شركة " أوراسكوم" المصرية بأسهم في شركة "أو سي أي أن" الهولندية. ويضاف إلى ذلك بيع شقيقه نجيب ساويرس أسهم معظم شركاته في مصر.
وتعد عائلة ساويرس واحدة من أكثر الأسر ثراء في مصر وأفريقيا بشكل عام، ويحتل ناصف المرتبة الرابعة في قائمة أغنى الأفارقة وفقا لمجلة فوربس وتقدر ثروته بـ5.5 مليارات دولار.ويأتي شقيقه نجيب الذي يستثمر في الاتصالات في المرتبة التاسعة من القائمة نفسها. أما شقيقهما الثالث الذي يعمل في مجال السياحة فتقدر فوربس ثروته بما يزيد على نصف مليار دولار.
يأتي هذا القرار في وضع اقتصادي هش تعيشه مصر ما بعد ثورة 25 من يناير مع تصاعد ما يقال هيمنة رجال الأعمال المرتبطين بجماعة الإخوان المسلمين و سيطرتهم على مفاصل الدولة.
وهنا لا يُخفى على أحد ما شهدته الساحة السياسية في الآونة الأخيرة من انتقادات متبادلة بين جماعة الإخوان المسلمين و رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس .وسط كل ذلك كيف يمكن قراءه قرار أسرة ساويرس ؟ الكاتب المصري عبد الله السناوي يعتبر ان هذا الكلام يعني مزيدا من هجرة الأموال خارج مصر خاصة القبطية منها: