![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلتَّاسِعُ وَٱلثَّمَانُونَ ٨ يَا رَبُّ إِلٰهَ ٱلْجُنُودِ، مَنْ مِثْلُكَ قَوِيٌّ رَبٌّ، وَحَقُّكَ مِنْ حَوْلِكَ؟ في سؤاله «من مثلك قوي؟» يرجح أصلها من (الخروج ١٥: ١١) ولا يغرب عن بال الناظم أن يتمسك دائماً بأن الله يرعى العهد والأمانة لشعبه ولا سيما لبيت داود عبده. وهذا الحق يتجلبب به ويحيا فيه على الدوام ولا يمكن أن يتصوره بدونه قط. إن هذه الفكرة عظيمة حقاً. إذ أن رب الجنود القوي الجبار هو كذلك بالنسبة للحق الذي يجريه والأمانة التي يتممها مع أتقيائه ومحبيه ولذلك فهو يرمز بطرف خفي للملك أن يكون كذلك ليكون أهلاً للحكم على شعب الله. إذ لا حكم من الله إذا لم يكن بالحق والأمانة. |
![]() |
|