منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 03 - 09 - 2026, 04:15 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,476,708

عواقب الخطية — أعمق مما تتخيّل
العاقبة الأولى — الانفصال عن الإله

هذه أخطر عاقبة للخطية. الخطية لا تجعلك سيّئًا فحسب، بل تفصلك عن الإله:
«ها إِنَّ يَدَ الرَّبِّ لَمْ تَقْصُرْ عَنْ أَنْ تُخَلِّصَ، وَلَمْ تَثْقُلْ أُذُنُهُ عَنْ أَنْ تَسْمَعَ. بَلْ آثَامُكُمْ صَارَتْ فَاصِلَةً بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِلهِكُمْ، وَخَطَايَاكُمْ سَتَرَتْ وَجْهَهُ عَنْكُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ» — إشعياء ٥٩: ١-٢

تأمّل في الصورة: الخطية تبني جدارًا بينك وبين الإله. الإله ليس بعيدًا لأنه يريد أن يكون بعيدًا، بل لأن خطاياك ستره. هذه هي أعمق مأساة في الكون: الإنسان مفصول عن مصدر الحياة. ولا يستطيع أن يصل بنفسه. كل محاولات الإنسان للوصول إلى الإله — بالأعمال، بالطقوس، بالصلوات، بالحجّ — هي محاولات لا تنجح لأنّ الجدار بُني من خطاياه، ولا يستطيع أن يهدم جدارًا بناه بنفسه.
العاقبة الثانية — الموت الأبدي

هذه العاقبة قاسية لكنّها حقيقية. الخطية لا تنتهي عواقبها مع الموت الجسدي — بل تستمرّ إلى الأبد:
«وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوبًا فِي سِفْرِ الْحَيَاةِ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ.» — رؤيا ٢٠: ١٥

هذا التعليم غير مريح لكنّه أمين. الإله القدوس لا يستطيع أن يقبل الخطية في حضرته. ومن مات في خطاياه دون أن يقبل خلاص الرب يسوع المسيح يبقى في حالة الانفصال الأبدي عن الإله. هذا الواقع المرعب هو السبب الذي جعل الإله يبذل ابنه الوحيد. لو لم تكن عواقب الخطية بهذه الخطورة، لما كان الصليب ضروريًا. عظمة الفداء تكشف عظمة المشكلة.
العاقبة الثالثة — العبودية في هذه الحياة

الخطية ليست مجرّد مشكلة مستقبلية — بل واقع مؤلم الآن. الخاطئ عبد للخطية، أسير لها، عاجز عن تركها:
«كُلُّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ» — يوحنا ٨: ٣٤

تأمّل في هذه العبودية. المدمن على الخمر يعرف أنّ الخمر يدمّره، لكنّه لا يستطيع التوقّف. المدمن على الشهوة يعرف أنّها تُهلكه، لكنّه عاجز. صاحب الغضب الشديد يعرف أنّه يُؤذي من يحبّ، لكنّه لا يقدر أن يضبط نفسه. كل خاطئ عبد لخطيته. ولن يستطيع أحد أن يحرّره إلا الرب يسوع المسيح:
«فَإِنْ حَرَّرَكُمُ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا» — يوحنا ٨: ٣٦
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
اُنظُر إلى عواقب الخطية
أعظم عواقب الخطية الشخصية السرية
عواقب احتضان الخطية
عواقب الخطية
تأمل فى المزمور الثامن والثلاثين "عواقب الخطية وثقل الخطية المرير "


الساعة الآن 06:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026