العبودية في هذه الحياة
الخطية ليست مجرّد مشكلة مستقبلية — بل واقع مؤلم الآن. الخاطئ عبد للخطية، أسير لها، عاجز عن تركها:
«كُلُّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ» — يوحنا ٨: ٣٤
تأمّل في هذه العبودية. المدمن على الخمر يعرف أنّ الخمر يدمّره، لكنّه لا يستطيع التوقّف. المدمن على الشهوة يعرف أنّها تُهلكه، لكنّه عاجز. صاحب الغضب الشديد يعرف أنّه يُؤذي من يحبّ، لكنّه لا يقدر أن يضبط نفسه. كل خاطئ عبد لخطيته. ولن يستطيع أحد أن يحرّره إلا الرب يسوع المسيح:
«فَإِنْ حَرَّرَكُمُ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا» — يوحنا ٨: ٣٦