![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
الصحة النفسية لقد تطور مفهوم الصحة العقلية بمرور الوقت استجابةً للتقدم في مجالات مثل علم النفس والطب وعلم الاجتماع والصحة العامة. في البداية، كان التركيز على الأمراض العقلية، مع التركيز على تشخيص المشاكل وعلاجها، يطغى عادةً على الصحة العقلية. ومع ذلك، شهدت العقود الأخيرة تحولاً جذرياً نحو منظور أكثر شمولية وإيجابية فيما يتعلق بالصحة العقلية. مع ذلك، قد يكون مصطلح "الصحة النفسية" غامضاً في بعض الأحيان، إذ قد يشير أو لا يشير إلى غياب المرض النفسي أو الضيق النفسي. وقد تم تسليط الضوء على الصحة النفسية كمؤشر على الازدهار الوطني، وارتبطت بتحسين الصحة البدنية والنفسية. تتميز الصحة النفسية بما يلي: الصحة البدنية والسلوكية المثلى هدف الحياة المشاركة الفعالة في العمل واللعب الممتعين علاقات طيبة الرضا الصحة النفسية والرفاهية النفسية ظاهرتان مختلفتان. تتسم الاضطرابات النفسية بأنماط نفسية غير طبيعية، وضيق عاطفي، وضعف في الأداء. وقد أظهر مسح الأمراض النفسية لدى البالغين لعام 2007 أن للرفاهية النفسية ارتباطات مستقلة نسبياً بأعراض الأمراض النفسية. ومن الممكن أن تستمر الرفاهية النفسية حتى في ظل المعاناة النفسية. إن محددات واختلافات الصحة العقلية بين الأفراد الذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية أقل دراسة وفهمًا مقارنة بأولئك الذين لا يعانون من هذه المشاكل. قد تتقلب الصحة النفسية تبعاً لمراحل الأمراض النفسية، والتي غالباً ما تتضمن انتكاسات وتحسنات. وقد يؤثر عدد الانتكاسات وتواترها ومدتها على التباين في الصحة النفسية. يُعدّ تعريف الرفاهية أمرًا بالغ الأهمية لفهم ومناقشة الصحة النفسية والصحة النفسية العامة، إلا أنه كان موضوع نقاش وجدل واسع النطاق في السنوات الأخيرة. ولا تندرج الرفاهية ضمن النموذج الطبي للصحة، إذ إنها ليست كيانًا تشخيصيًا. ومن المسلّم به على نطاق واسع أن الرفاهية الذاتية تختلف اختلافًا كبيرًا بين الأفراد، وكذلك العوامل المؤثرة فيها. |
|