علاج فقدان الذاكرة النفسي:
إنَّ الدعم النفسي هو كل ما يطلبه المصاب بفقدان الذاكرة النفسي؛ وذلك لمساعدته على تذكُّر الجزء المفقود من ذاكرته، من خلال جلسات يقضيها المصاب مع طبيبه النفسي، الذي يسعى لمساعدته في تقبُّل حالته وعدم رفضها، وقد يلجأ الطبيب لطرائق أخرى كالتنويم المغناطيسي أو إعطاء المهدئات، ليدخل المريض في حالة استرخاء، ويبدأ الكلام معه، ومحاولة إرجاعه إلى الماضي، وتحفيز واستدعاء الذاكرة المفقودة.
كما ويتجنَّب الطبيب الضغطَ على المريض؛ وذلك لأنَّه غالباً ما تُسبب الذاكرة المفقودة ألماً وانزعاجاً شديداً له، ويحتاج أن يُطمئنه ويحصل على ثقته، ويُشعره أنَّه موجود لمساعدته، خاصة إذا كان المريض قد تعرَّض للإيذاء في مرحلة سابقة، فغالباً ما يُشكك في الطبيب الُعالِج ويتوقع أنَّه قد يستغله أو يؤذيه.
يهدف العلاج النفسي إلى مساعدة المصاب في التعامل مع الأحداث المؤلمة السابقة، والتعايش معها، وأيضاً تأهيله وتدريبه للتعامل مع الصدمات المستقبلية وتجاوزها.
يُستخدم اليوم العلاج بالموسيقى كطريقة جديدة في العلاج النفسي؛ وذلك بأن يُحاولوا معرفة نوع الموسيقى أو الأغاني التي كان يُحبها المريض، وترتبط لديه بذكريات خاصة، ويُسمعوها له، قد ينجح ذلك في مساعدته على استرجاع أفكاره ومشاعره القديمة.
بالنسبة إلى العلاجات الدوائية؛ لا يوجد علاج دوائي يُشفي من فقدان الذاكرة النفسي، ولكن قد يصف الطبيب بعض الأدوية لعلاج الاضطرابات التي تُصاحب فقدان الذاكرة النفسي، مثل: القلق والاكتئاب.