![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
من أكتر الأسئلة اللي بتيجي في بالنا وقت الصدمات أو لما بنمر بظروف صعبة: هو أنت فين يا رب؟ ليه سايبني لوحدي؟ ليه مابتوقفش الوجع ده؟ ويمكن أصعب جملة بنقولها لنفسنا وقتها: "لو بيحبني.. مكانش حصل كل ده!". وفي المقابل، بنسمع كلام من نوعية: "اللي بيحبه ربنا بيبتليه"، وإن الإيمان معناه إنك تفرح ومتسألش "ليه". الردود دي ساعات بتبوظ صورتنا عن ربنا، وبتحسسنا إنه إله جامد ومش فارق معاه تعبنا، أو إن مجرد سؤالك ده معناه إن إيمانك ضعيف. بس هل ده حقيقي؟! في إنجيل يوحنا أصحاح 11، فيه قصة بتجاوب على ده لما "لعازر" مات، أختين ليه (مرثا ومريم) كان عزاهم مختلف. مرثا راحت لربنا يسوع بكلام عقلاني ومنطقي: "يا سيد، لو كنت هنا لم يمت أخي". كانت بتحاول تفهم وتفسر اللي حصل . بعدها جت مريم، ' وقالت نفس الجملة بالظبط.. بس مريم مكانتش قادرة تتناقش، كانت مكسورة وبتبكي من قلبها. تفتكر ربنا عمل معاها إيه؟ هل عاتبها أو قالها خليكي قوية؟ الإنجيل بيقول: "بكى يسوع". يسوع بكى معاها، مع إنه عارف إنه هيقوم لعازر بعد كام دقيقة! بكى لأنه شاركها وجعها وحزنها في اللحظة دي.. ربنا محترم جداً طريقتنا في التعبير عن الألم؛ بيحترم اللي بيفكر ويحلل، وبيتفهم اللي بينهار ويبكي. هو مش بعيد عن وجعك.. هو حاسس بيك |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| الوجع اللي بينك وبين ربنا |
| ربنا وحده اللي بيفهم لغة الوجع الصامت |
| العدرا قالت كده حاضر يارب اللي تؤمر بيه |
| التجارب اللي بنمر بيها |
| قلبك اللي اتكسر م الوجع ربنا قادر يصلحه و يطبطب عليه ❤️ |