منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم اليوم, 03:01 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

تكريم العذراء من مجمع أفسس حتى القرون الوسطى
1ـ مجمع أفسس : التحديد
في سنة 431 إلتأم مجمع في مدينة أفسس ( في تركيا اليوم) ضم أساقفة الكنيسة للنظر في قضية الوحدة في المسيح: اي أن المسيح هو ذاته اله وانسان. غير أن تحديد هذه العقيدة أوضح بالوقت نفسه مكانة مريم ودورها بالنسبة الى المسيح. فمريم ليست هي ام المسيح الانسان وحده انما هي والدة المسيح الاله. وهذا التحديد جسم جدلاً لاهوتياً من دعاته بطريرك القسطنطينية نسطوريوس الذي كان يبشر بأن مريم هي أم المسيح الانسان وليست بالتالي والدة الاله بالحقيقة. غير ان الشعب المسيحي ثار عليه وطالب بابعاده عن الكنيسة والوعظ فيها. لذلك بعد هذه الحادثة عقد مجمع أفسس وجاء فيه: ” لم يولد أولاً من العذراء انسان عادي، حلّ فيه الكلمة فيما بعد، لكن الكلمة المتحد بالجسد في الحشى البتولي، هو نفسه ولد حسب الجسد… لذا لم يتردد الآباء في تسمية مريم أم الله، لا بمعنى أن طبيعة الكلمة الالهية صدرت عن العذراء القديسة، بل بمعنى أن كلمة الله أخذ منها لذاته جسداً مقدساً تنفحه بنفس روحية. ربما أنه اتحد اتحاداً أقنومياً بهذا الجسد نقول عنه أنه ولد حسب الجسد”
2ـ بعد التحديد:
هذا التحديد يعني ان ابن الله ولد من مريم، وهو تشديد على الوحدة في المسيح وتمجيد لمريم. لم يأت التحديد بجديد، لأن تكريم مريم كوالدة الاله كان شائعاً عند المؤمنين. فالمجمع نفسه عقد في كنيسة أفسس المكرسة لمريم والدة الاله. انما انطلاقاً من هذا المجمع أخذ تكريم العذراء طابعاً كنسياً شاملاً ورسمياً فكانت أعياد التي بدأت في الشرق ومنه انتقلت الى الغرب والصلوات والأناشيد التي خصّت بها العذراء فتناولت حياتها: قداستها وشفاعتها وموتها. فمريم بوصفها والدة الاله هي الدائمة التوّابة والكلية القداسة لأن القدوس الذي ولد منها أعدّها لان تكون بريئة من كل عيب وخالية من كل دنس. اذا قداستها هي من قداسة ابنها أي من دورها كأم الله المرتكز على ايمانها وطاعتها لله. وتناول التفكير اللاهوتي موت مريم فلم ير من ضيم أن تكون العذراء قد لاقت المصير الذي لاقاه ابنها بالموت غير انه استعبد أن يكون حلّ بها أي فساد وهذا هو أساس العقيدة التي ستحدّد فيما بعد عقيدة انتقال العذراء الى السماء نفساً وجسداً. ونظراً لدور العذراء الفريد، شدّد الآباء القديسون على شفاعة مريم لأن دورها لم ينته بانتهاء حياتها التاريخية على هذه الأرض بل تتابع عملها الوالدي تجاه كل البشر اذ تشفع بهم لدى ابنها.
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
مجمع أفسس وإعلان العذراء أم الله ضد بدعة نسطور
عظمة العذراء قررها مجمع أفسس المسكوني المقدس
العذراء والنسطورية: مجمع أفسس سنة 431
منطقة القرون الوسطى
متى نخرج من القرون الوسطى؟


الساعة الآن 10:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026