نصائح لتطوير مهارات التواصل لديك
طوّر ذكائك العاطفي
لا يتعلَّق التواصل الفعال بالكلمات والأفعال فحسب، بل إنَّه مُتجذِّر بعمق في الذكاء العاطفي. يعني هذا أنّه لا يُمكنك التواصل بشكلٍ فعَّال مع الآخرين حتى تفهم وتدير عواطفك الخاصة. كما وضّحت مارغريت أندروز في مقالها، كيف تحسن ذكائك العاطفي، "إذا كنت على دراية بعواطفك وسلوكيّاتك، عندئذٍ يُمكنك البدء في إدارة هذه المشاعر والسلوكيّات".
بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تُطوّر قدرتك على فهم المُتحدث وملاحظة لغة جسده وانفعالاته وطبيعة شخصيّته. وبناءً على ذلك، يُمكنك أن تتعامل بما يتناسب مع هذا الشخص في هذا الموقف.
ومع ذلك، فإنَّ الذكاء العاطفي يشمل أكثر من مُجرَّد الوعي الذاتي والوعي بالآخرين، يتضمّن الذكاء العاطفي ما يلي:
وضع نفسك في مكان الشخص الآخر ورؤية الأشياء من وجهة نظره.
التعرف على مشاعر الآخرين واحترام فرديّة كل شخص وطبيعته شخصيّته.
التواصل بطريقة تُظهر أنك تفهم وتهتم بمشاعر الآخرين.