منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم يوم أمس, 12:02 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,824

«أَجَابَهُمْ: إِنَّ الَّذِي أَبْرَأَنِي هُوَ قَالَ لِي احْمِل سَرِيرَكَ وَامْشِ».

مضمون جوابه: إني مجبَر على طاعة أمر من فعل مثل هذه المعجزة بقوته. ومن البديهي أن الله لا يمكِّن إنساناً يأمر بالحرام من صنع عجيبة كهذه.

١٢ «فَسَأَلُوهُ: مَنْ هُوَ الإِنْسَانُ الَّذِي قَالَ لَكَ احْمِل سَرِيرَكَ وَامْشِ؟».

أظهر اليهود خبث قلوبهم، فلم يسألوا الذي شُفي عن الذي شفاه ليكرموه، بل سألوه عمن قال له احمل سريرك، لينتقموا منه. وغضّوا النظر عن فعل الخير وإظهار الرحمة وإقامة البرهان على قوة إلهية، ولم يلتفتوا إلا إلى أنه خالف تقليد اليهود.

١٣ «أَمَّا الَّذِي شُفِيَ فَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مَنْ هُوَ، لأنَّ يَسُوعَ اعْتَزَلَ، إِذْ كَانَ فِي المَوْضِعِ جَمْعٌ».

أتى المسيح إليه وهو غريب عنه وفعل له الرحمة وانصرف عنه واختلط بالجمهور. والأرجح أن تلاميذه لم يكونوا معه وإلا لما جُهل أمره.

١٤ «بَعْدَ ذَلِكَ وَجَدَهُ يَسُوعُ فِي الهَيْكَلِ وَقَالَ لَهُ: هَا أَنْتَ قَدْ بَرِئْتَ، فلا تُخْطِئْ أَيْضاً، لِئلا يَكُونَ لَكَ أَشَرُّ».


بَعْدَ ذَلِكَ وَجَدَهُ يَسُوعُ كان يجب على الذي شُفي أن يسأل عن اسم شافيه ويطلبه ليشكره على معروفه، بدلاً من أن المحسن يسأله عنه ويجده.

فِي الهَيْكَلِ الأرجح أنه ذهب إلى الهيكل ليشكر الله على ما ناله من الرحمة، وليقدم تقدمة الشكر. فأحسن بذلك لأن من أول واجبات الذين ينجون من مرض أو خطر أن يشكروا الله في بيته على النجاة (مزمور ١١٦: ١٦ - ١٩).

هَا أَنْتَ قَدْ بَرِئْتَ ذكَّره المسيح بشفائه من مرض طال عليه، ليعلمه أن خطيته كانت على ذلك المرض، ويحمله على طلب شفاء نفسه من داء الإثم، ومعرفة أن لا نفع من شفاء الجسد الوقتي ما دامت علة المرض فيه.

فلا تُخْطِئْ أَيْضاً أبان له المسيح بهذا ثلاثة أمور:

(١) إن مرضه الماضي نتيجة خطية مخصوصة لم يذكرها. كما قيل في ١كورنثوس ١١: ٣٠. وكان من علامات لاهوت المسيح أنه عرف سيرة هذا الإنسان الماضية وخطيته السرية التي كانت علة مرضه. وبهذا بيّن العلاقة بين الشر الجسدي والشر الأخلاقي، واجتهد أن يجعل شفاء الجسد من المرض وسيلة إلى شفاء النفس من الخطية كما اعتاد في معجزاته.
(٢) إن شرط دوام الصحة لذلك المصاب الامتناع عن تكرير الخطية التي كانت علة مرضه.
(٣) إن الرجوع إلى تلك الخطية بعد الشفاء والإنذار تكون سبب موته وهلاكه، لأن الموت والهلاك أشرّ من مرض ٣٨ سنة.

ولا يلزم مما قيل هنا أن كل مرض ينتج عن خطية، لكن كثيراً ما يرسل الله أمراض الجسد لشفاء النفس. فيجب أن يستفيد الإنسان من المرض الذي يعتريه.
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
ابحث عن ثلاثة أمور إيجابية كل يوم
ثلاثة أمور في كثرتها الندامة
ثلاثة أمور تُحزن القلب
ثلاثة أمور فى شخصية الكاهن
ثلاثة أمور لا تدوم


الساعة الآن 05:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026