«وَرَأَيْتُ عُرُوشاً فَجَلَسُوا عَلَيْهَا، وَأُعْطُوا حُكْماً. وَرَأَيْتُ نُفُوسَ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا مِنْ أَجْلِ شَهَادَةِ يَسُوعَ وَمِنْ أَجْلِ كَلِمَةِ ٱللهِ. وَٱلَّذِينَ لَمْ يَسْجُدُوا لِلْوَحْشِ وَلاَ لِصُورَتِهِ، وَلَمْ يَقْبَلُوا ٱلسِّمَةَ عَلَى جِبَاهِهِمْ وَعَلَى أَيْدِيهِمْ، فَعَاشُوا وَمَلَكُوا مَعَ ٱلْمَسِيحِ أَلْفَ سَنَةٍ».
وَرَأَيْتُ عُرُوشاً فَجَلَسُوا عَلَيْهَا نُسب «الجلوس على العروش» إلى الرسل (متّى ١٩: ٢٨) وإلى جميع القديسين (١كورنثوس ٦: ٢ و٣) وإلى كل عبيد الله الحقيقيين كما تفيد القرينة.
وَأُعْطُوا حُكْماً أي سلطاناً على أن يحكموا،
نُفُوسَ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا... وَٱلَّذِينَ لَمْ يَسْجُدُوا هذا بيان تلك النفوس وهم قسمان الأول نفوس القتلى من أجل المسيح وكلمة الله وهم تتمة الذين صرخوا من تحت المذبح وأُمروا أن يصبروا حتى يأتي رفقاؤهم فهم أولئك الرفقاء (ص ٦: ١١) الثاني الذين ثبتوا وهم أحياء على الأرض في إيمانهم ودليل ذلك إنهم لم يسجدوا للوحش ولا لصورته ولم يقبلوا سمته.
فَعَاشُوا وَمَلَكُوا مَعَ ٱلْمَسِيحِ أي اشتركوا في راحته وانتصاره (متّى ١٩: ٢٨ و١كورنثوس ٦: ٢ و٣). وهذا القول مقصور على نفوسهم دون أجسادهم.