«فَقَبَضَ عَلَى ٱلتِّنِّينِ، ٱلْحَيَّةِ ٱلْقَدِيمَةِ، ٱلَّذِي هُوَ إِبْلِيسُ وَٱلشَّيْطَانُ، وَقَيَّدَهُ أَلْفَ سَنَةٍ».
فَقَبَضَ عَلَى ٱلتِّنِّينِ، ٱلْحَيَّةِ ٱلْقَدِيمَةِ، ٱلَّذِي هُوَ إِبْلِيسُ وَٱلشَّيْطَانُ هذا واحد من أعداء الكنيسة الثلاثة العظام وذكر قبلاً أنه «طُرح من السماء إلى الأرض» (ص ١٢: ٩). وهو قد ملك العالم رئيساً له (يوحنا ١٢: ٢١). وذُكر هنا بأربعة أسماء لأنه قاسٍ «كالتنين» ومحتال «كالحية» و «مشتك» على الله وعلى شعبه و «عدو كل بر وصلاح».
وَقَيَّدَهُ حسب وعد المسيح في (متّى ١٢: ٢٩ انظر أيضاً كولوسي ٢: ١٥).
أَلْفَ سَنَةٍ المرجّح إن هذا العدد غير حقيقي بل رمزي كسائر أعداد هذا السفر والمراد به مدة طويلة. ولم يتضح لنا بداءة هذه المدة أي مدة تقييد الشيطان وسجنه. ولم نعلم كم من الزمان تقضى على تقييده وسجنه ولا نعلم أقيّد دفعة أم قيّد تدريحياً. وليس لنا من الآية ما يدل على أنه أتامٌ تأثير قيده حتى يمنعه من كل شر أم باق له مع ذلك قوة محدودة أقل مما كانت له قبلاً. والمرجّح أنه يشير إلى إضعاف قوته على التجربة في الوقت المعين.