١٢ «وَٱلْعَشَرَةُ ٱلْقُرُونُ ٱلَّتِي رَأَيْتَ هِيَ عَشَرَةُ مُلُوكٍ لَمْ يَأْخُذُوا مُلْكاً بَعْدُ، لٰكِنَّهُمْ يَأْخُذُونَ سُلْطَانَهُمْ كَمُلُوكٍ سَاعَةً وَاحِدَةً مَعَ ٱلْوَحْشِ».
وَٱلْعَشَرَةُ ٱلْقُرُونُ ٱلَّتِي رَأَيْتَ هِيَ عَشَرَةُ مُلُوكٍ أي عشر ممالك هؤلاء الملوك نوابها. وهي التي تقوم بعد سقوط المملكة الرومانية. وكنى «بالعشرة» هنا عدد غير محدود فلا يُعلم أمعاصر بعض هذه الممالك لبعض أم متوالية.
يَأْخُذُونَ سُلْطَانَهُمْ كَمُلُوكٍ سَاعَةً وَاحِدَةً مَعَ ٱلْوَحْشِ هذا يشير إلى اقتران القوة الكنسية السياسية وهو خلاف شريعة ملكوت المسيح الروحي. وطول المدة المعبر عنها «بالساعة» هنا غير معلوم.
١٣ «هٰؤُلاَءِ لَهُمْ رَأْيٌ وَاحِدٌ، وَيُعْطُونَ ٱلْوَحْشَ قُدْرَتَهُمْ وَسُلْطَانَهُمْ».
كما أعطى التنين الوحش سلطانه (ص ١٣: ٢) وكما أعطى الوحش المرأة الزانية قوته (ع ٣ و٧).