"مَن غَفَرتُم لَهُم خَطاياهم تُغفَرُ لَهُم،
وَمَن أَمسَكتُم عَلَيهِم الغُفرانَ يُمسَكُ عَلَيهِم".
"خَطاياهُم" فَتَرِدُ في اليُونانيَّةِ ἁμαρτίας،
وَأَصلُها اللُّغويُّ يَعني: الإِخفاقَ في إِصابَةِ الهَدَفِ أَو الانحِرافَ عَنِ الغايَةِ.
وَبِذٰلِكَ لا تُفهَمُ الخَطيئَةُ كَمُجرَّدِ مُخالَفَةٍ لِقانونٍ أَو تَعَدٍّ خارِجيٍّ،
بَلْ كَاِنحِرافِ الإِنسانِ عَن غايَتِهِ الحَقيقيَّةِ الَّتي تَكمُنُ في اللهِ.
فَالخَطيئَةُ هِيَ أَنْ يُخطِئَ الإِنسانُ وَجهَتَهُ، وَأَنْ يَبتَعِدَ عَن شَرِكَتِهِ
مَعَ خالِقِهِ؛ أَمَّا المَغفِرَةُ فَهِيَ إِعادَتُهُ إِلى هٰذِهِ الغايَةِ وَإِلى مَسارِ الحَياةِ الجَديدَةِ.