يَرَى آباءُ الكَنيسَةِ في النَّفخَةِ إِعلانًا لِسِرِّ الحَياةِ الثّالوثيَّةِ،
وَلِلعَلاقَةِ بَينَ الآبِ وَالابنِ وَالرُّوحِ القُدُسِ.
وَكَما فِي الخَلقِ الأَوَّلِ نَالَ الإِنسانُ نَسَمَةَ الحَياةِ،
هٰكَذا بِـنَفخَةِ المَسيحِ يَنالُ الإِنسانُ الحَياةَ الأَبديَّةَ.
إِنَّها حَرَكَةُ خَلقٍ جَديدٍ وَتَدشينٌ لِعالَمٍ جَديدٍ
لِذٰلِكَ رَبَطَ الآباءُ بَينَ هٰذِهِ النَّفخَةِ وَبَينَ
وَهِبَةِ سُلطانِ الحَلِّ وَالرَّبطِ (متى 16: 19)،
لأَنَّ غُفرانَ الخَطايا نَفسَهُ يُعَدُّ إِعادَةَ خَلقٍ لِلإِنسانِ السّاقِطِ.
آباءُ الكَنيسَةِ