تُعَلِّمُنا صَلاةُ يَسوعَ الكَهَنوتِيَّة أَنَّ المَسيحَ لا يَترُكُ أَولادَهُ
وَحدَهُم في العالَم. فَقَبلَ أَنْ يَذهَبَ إِلى الصَّليب،
رَفَعَنا في قَلبِهِ إِلى الآب، وَصَلّى مِن أَجلِ إِيمانِنا وَوَحدَتِنا وَثَباتِنا.
إِنَّ أَكبَرَ تَعزِيَةٍ لِلمُؤمِنِ أَنْ يَعرِفَ أَنَّ يَسوعَ لا يَزالُ يَشفَعُ فيهِ.
وَأَنَّ الوَحدَةَ وَالمَحبَّةَ وَالثَّباتَ في اللهِ لَيسَت مُجرَّدَ جُهدٍ بَشَرِيّ،
بَلْ ثَمَرَةُ صَلاةِ المَسيحِ وَعَمَلِ الرُّوحِ القُدُسِ فينا.
فَعِندَما نُصَلّي مَعًا، وَنَغفِرُ لِبَعضِنا البَعض، وَنَعيشُ في المَحبَّة،
نُحَقِّقُ صَلاةَ يَسوع: "لِيَكونوا واحِدًا كما نَحنُ واحِد".