«فَقَالَ لَهُ: هُوَذَا رَجُلُ ٱللّٰهِ فِي هٰذِهِ ٱلْمَدِينَةِ وَٱلرَّجُلُ مُكَرَّمٌ، كُلُّ مَا يَقُولُهُ يَصِيرُ. لِنَذْهَبِ ٱلآنَ إِلَى هُنَاكَ لَعَلَّهُ يُخْبِرُنَا عَنْ طَرِيقِنَا ٱلَّتِي نَسْلُكُ فِيهَا».
فِي هٰذِهِ ٱلْمَدِينَةِ الرامة مدينة صموئيل (ص ١: ١) وهذا قول غلام شاول لسيده على سبيل الخبر فنستنتج منه إن شاول لم يعرف صموئيل سابقاً مع أن صموئيل كان نبياً وقاضياً ومرشداً لجميع الذين اتقوا الرب. ولعل شاول لم يكن من الذين يهتمون كثيراً في الأمور الدينية. وأول معرفته بصموئيل كانت بواسطة أمر زهيد عالمي.