![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
* لبس الفادي ثياب الموت... تشبه بأهل المكان، أشرق نوره على السكان، فانطلقت التسابيح تشكر الديَّان. وعندما سمع آدم صوت الابن الحنان، ابتهج وقدم آيات الولاء والشكران. كما فعل يوحنا في بطن أمه، عندما زارتها العذراء، فعل آدم في أرض الفناء، لقد انتهى العقاب وفتحت الأبواب، وزالت سلطة زبانية (شوكة) الهاوية. لأن الرب أراد أن يرفع يدهم عن مخلوقاته برأفته المتناهية. نزل إلى مدينة الأموات، ليفك قيود أسرى الخطيئة والخطاة. حطم الأغلال وفك القيود. * جاء المخلص وانتهت المأساة، وفتحت أبواب الحنان للمؤمنين الصالحين، بفضل رب الجنة والتكوين. وأخذ داود قيثارة ينشد مزاميره وأشعاره، يقول: جاء الحي إلى الأموات ليعيد لهم الحياة، سبحوا الرب يا سكان الأرض. سبحوا الرب على المعجزة، فالحرّ يحل بين الأموات. مار يعقوب السروجي |
![]() |
|