اَلْمَزْمُورُ ٱلسَّابِعُ وَٱلسِّتُّونَ
٧ يُبَارِكُنَا ٱللّٰهُ، وَتَخْشَاهُ كُلُّ أَقَاصِي ٱلأَرْضِ
هذه هي أعظم مظاهر البركات في أرض زراعية كفلسطين قديماً وحتى الآن (انظر إرميا ٣٣: ٩ وإشعياء ٦٠: ٣ وقابل ذلك مع يوئيل ٢: ١٧)
إن بركة الله الظاهرة لشعبه والتي سببت هذا الفرح الشامل هي نفسها التي جعلت كل الأرض أن تخشى اسمه وتقدسه. لأن الذي يخاف الله ويؤمن به ويتمم وصاياه لا شك يصل أخيراً لملء النعمة والبركة.
وبالعكس فمن لا يفعل ذلك يكون نصيبه الفشل والخذلان. وعلى العالم أجمع أن يأخذ هذه المثالة لنفسه مما يلقيه أمام شعبه من دروس هي لمنفعة البشرية كلها ولتقدمها وخلاصها.