يظهر أن الغاية من كتابة هذا المزمور هو من أجل البهجة بالخيرات التي يسبغها الله على شعبه. وهو للحمد والتسبيح والشكر فقد اجتمع شعب كثير أمام الخيمة في صهيون لكي يقدموا سجودهم للرب الذي نجاهم من الأمم أعدائهم حولهم والآن هم في سلام وبحبوحة وتحيط بهم الحقول المخضرة التي تبشرهم بموسم جزيل مبارك وحينئذ يفون بالنذور التي قدموها من قبل.
وقد يكون لهذا المزمور علاقة بما ذكره (إشعياء ٣٧: ٣٠) عن الربيع الثالث حينما كانت أشور قد انهارت وأصبح الناس في أمنٍ وسلام. وأما وضع العنوان مزمور لداود فلا يجوز أن نحسب كل ما وضع بهذا العنوان هو لداود حقيقة بل تبركاً باسمه على الأرجح.